الأحد 27 / نوفمبر / 2022

مصادر : مشاورات بين حزب الله وحماس والجهاد لمناقشة تفاصيل الحرب القادمة

مصادر : مشاورات بين حزب الله وحماس والجهاد لمناقشة تفاصيل الحرب القادمة
مصادر : مشاورات بين حزب الله وحماس والجهاد لمناقشة تفاصيل الحرب القادمة

تجري فصائل المقاومة الوطنية والإسلامية الفلسطينية مشاورات دقيقة للتمحيص في خياراتها بخصوص احتمالات التصعيد العسكري مستقبلا او في الوقت العاجل القريب .

يبدو ان الجزء المتعلق بالمعادلة اللبنانية في أي معركة إقليمية وشيكة تحت عنوان الصراع الإسرائيلي الإيراني او التصعيد ضد قطاع غزة او حتى تنفيذ تهديدات نفتالي بينت الأخيرة رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتشددة بخصوص استئصال المقاومة في قطاع غزة واخضاعها وتغيير معادلات اللعب الان في حال حصول أي تطور من هذا النوع…في هذا الجزء تحديدا تريد المقاومة الفلسطينية وكما علم من مصادر موثوقة جدا فيها التوثق من الأرض التي تطأ قدم عليها عندما يتعلق الامر بالجزء اللبناني حصرا من المشهد.

وهنا يأتي دور حزب الله وضماناته والتسهيلات التي يمكن ان توفرها ساحة لبنان في معركة مفصلية او تصعيد عسكري قادم والخيارات التي يعنيها ذلك في النهاية والنتائج والتداعيات .

كل تلك معطيات تدرس الان وبعد حوار يبدو انه صار في اتجاهين وتطرق للكثير من التفاصيل الحوار .

الأول شمل قادة ورموز بعض فصائل المقاومة الفلسطينية مع قيادات أساسية سواء في الحرس الثوري الإيراني او في حزب الله اللبناني.

والحلقة الثانية في الحوار كانت داخلية وتخص حركتي حماس والجهاد الإسلامي حصرا بطبيعة الحال لتدقيق الخيارات وثمة جولة حوار تفصيلية تطرقت للتفاصيل المحتملة حتى داخل قيادات حركة حماس و بين الصفين العسكري والسياسي.

كل تلك التدقيقات تحاول قياس “الجدوى والنتائج” وتكثفت ودرست بعناية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية .

ويبدو ان الجاهزية كبيرة لخطة منسقة على صعيد تحديد وبرمجة كيفية الاشتباك وتوقيته والى أي مدى وتوقعاته وتداعياته في حال التصعيد العسكري او لجوء إسرائيل لخيار التصعيد العسكري سواء ضد حزب الله في لبنان او ضد فصائل المقاومة واهل قطاع غزة.

وهنا حصريا يعلم الجميع بان غرفة عمليات مشتركة في النطاق الاستخباري تحديدا وجمع المعلومات وتقييم المعطيات برزت خلال الأسابيع القليلة الماضية بين فصائل المقاومة الفلسطينية او بين غرفة عمليات استخبارات الحرس الثوري وأيضا عمليات ترتيب وغرفة عمليات مع حزب الله اللبناني وهو ما اقر به القيادي في كتائب القسام علنا عبر قناة الجزيرة محمد السنوار.

بكل حال في الجزء المتعلق بحزب الله تحديدا ثمة متضمنات او تأكيدات او ابلاغات من الحزب بانه لا يسمح بالمزاودة عليه في قضية القدس والمسجد الأقصى وبانه جاهز للاشتباك مع فصائل المقاومة الفلسطينية والوطنية عن حصول أي معركة مرتبطة بالمسجد الأقصى والقدس.

لكن تأكيدات الحزب اللبناني هنا اثارت نقاشا بين الجناحين السياسي والعسكري داخل حركة حماس والجهاد الإسلامي خصوصا وان الجانب السياسي يريد تقييم مسالة مشاركة حزب الله و التحالف العسكري المباشر في الصدام مع الإسرائيليين معه باطار سياسي اعمق من نظام التضامن.

ويرغب الجناح السياسي كما علمت رأي اليوم هنا بان تجري عملية تقييم عميقة ما اذا كان مصلحة اهل قطاع غزة و كتائب المقاومة الفلسطينية تقتضي ان يشاركها حزب الله لأسباب فلسطينية هذه المرة في معركة ما .

ومعرفة معركه أيضا ما اذا كان حزب الله نفسه يسعى لذلك او يمكن ان يستفيد منه خصوصا في حال التوثق من تداعيات خلط الورقتين اللبنانية والفلسطينية معا في سياق مشهدي واحد .

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن