Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

مصالحة تاريخية بين الرئيس عباس ومحمد دحلان


| طباعة | خ+ | خ-

كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، اليوم الأحد، عن مصالحة تاريخية قريبة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي في حركة فتح محمد دحلان، بعد قطيعة دامت أكثر من أربع سنوات، وذلك عقب مساعي أردنية مصرية لرأب الصدع الداخلي في حركة فتح.

وأوضحت المصادر أن الاشادة المصرية الأردنية ببيان اللجنة المركزية لحركة فتح خلال اجتماعها الأخير برام الله لم يأت من فراغ وإنما بعد التشاور الاردني المصري الذي أجراه عبد الله الثاني وعبد الفتاح السيسي في لقاء جمع الرجلين في القاهرة الأسبوع الماضي، حيث تباحثا بشكل خاص في وحدة حركة فتح، وضرورة مصالحة الرئيس محمود عباس ومحمد دحلان وعودة المياه إلى مجاريها كما عهدها السابق، قبل فصل دحلان من الحركة بقرار من لجنتها المركزية.

وشدد الزعيمان في إتصال هاتفي أجراه الملك عبد الله مع الرئيس عباس ولم تكشف تفاصيله على تأكيد القيادتين الاردنية والمصرية على وحدة فتح الداخلية وضرورة الإسراع في ترتيب صفوفها الداخلية خاصة في ظل المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.

وأكدت المصادر على أن هناك ضغوطات من قبل الطرفين المصري والأردني على الرئيس عباس لضرورة الإسراع بإجراء مصالحة مع محمد دحلان لترتيب صفوف فتح ووحدتها، مضيفة بأن الرئيس المصري طالب أبو مازن أكثر من مرة التصالح مع دحلان ولكن الأول رفض ذلك.

وتأتي الزيارة المفاجئة للملك عبد الله الثاني للقاهرة الاسبوع الماضي بحسب مصادر أردنية  في أعقاب تردي الوضع الإقليمي وهدفت الزيارة إلى تكثيف الجهود بغية إعادة اللحمة العربية ووحدتها.”

من جهة أخرى، من المقرر أن يلتئم المجلس الثوري لحركة فتح في إجتماع تشاوري الإثنين 28/8 بمقر المقاطعة بمدينة رام الله وذلك للإطلاع وبحث أخر التطورات بشأن تحضيرات حركة فتح لخوض المنافسة على مقاعد المجالس البلدية في إنتخابات الهيئات المحلية المقررة في الثامن من أكتوبر/ تشرين أول القادم.

وفي حين تخشى مصادر فتحاوية من توتر الأوضاع الداخلية في الحركة وتأثيرات ما يجري في مدينة نابلس من حملة أمنية تشنها أجهزة الأمن، وتأثيرها على وضع حركة فتح الداخلي، لا سيما وأن عدداً من المطلوبين من كوادر الحركة.

وأعربت قيادة فتح عن خشيتها من تدهور الأوضاع الداخلية في المدن الفلسطينية جراء الحملات الأمنية التي تشنها أجهزة الأمن ضد الفئات “الخارجة على القانون”، ما يتسبب ذلك بتشويش مجريات الدعاية الإنتخابية المقررة خلال الشهر القادم.