Wednesday, December 11, 2019
اخر المستجدات

مصدر عبري \ مصر غاضبة من أبومازن وإسرائيل قلقة من فتح معبر رفح وسيطرة دحلان على المخيمات


محمد دحلان ومحمود عباس

محمد دحلان ومحمود عباس

| طباعة | خ+ | خ-

ذكر موقع “واللا”العبري ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس استطاع “تطهير” صفوف حركة فتح من منافسه محمد دحلان، حيث في الأسبوع الماضي خلال مؤتمر حركة فتح السابع، شارك  1411 ممثل عن الحركة من الضفة الغربية وقطاع غزة وتم اختيار القادة لتولي المناصب الجديدة بالجنة المركزية وتم تنظيم الهيئة المسؤولة عن وضع السياسات واتخاذ القرارات، وكذلك اللجان الثورية.

واضاف انه بدت على ملامح الرئيس عباس الارتياح بعد أن سجل الإنجاز ونجح في هدفه بمنع منافسه محمد دحلان من دخول القيادة الفلسطينية. ومع ذلك، كان هذا أيضا بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لمصر فدحلان يعمل حاليا من القاهرة، كما أن خطوات عباس تثير القلق في إسرائيل.

وقال موقع واللا العبري في تقريره أنه على الرغم من نجاح عباس في “تطهير” صفوف فتح من رجال دحلان الذي فصل من فتح قبل ست سنوات، لكنه يعمل الآن على عدة مستويات للتحرك ضد أبو مازن وأنصاره. وهو يسعى لتنظيم مؤتمر لحركة فتح بالتعاون مع مصر، خاصة وأنه يرى أن فكرة إنشاء كيان سياسي جديد سيعمل على الحفاظ على قبضته في مخيمات اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية تمهيدا لليوم الذي يلي عباس.

وأوضح الموقع العبري أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يرى محمد دحلان اللاعب الرئيسي في القيادة الفلسطينية، والجميع يعتبر الآن القيادة الفلسطينية تشهد صراعات الخلافة لكنها ستحسم في النهاية لصالح دحلان والأمر مسألة وقت فقط، لا سيما وأن مصر ليست وحدها التي تدعم دحلان بل أيضا الأردن والإمارات والسعودية كذلك. ودحلان عزز موقفه مؤخرا عبر الدعاية الواسعة التي تقول إن محور أبو مازن يربط بين تركيا وقطر وحماس، وهذا يخالف موقف مصر.

ولفت واللا إلى أن المسؤولين السياسيين والأمنيين في إسرائيل يؤكدون أن مصر لن تتجاهل هذه التحركات التي يقوم بها عباس ضد النهج المصري وردا على ذلك، خلال المرحلة الأولى سيتم توجيه الانتباه إلى معبر رفح، وهذه النقطة الأكثر حساسية محددة، وليس فقط في نظر السلطة الفلسطينية وحماس، ولكن أيضا في نظر إسرائيل، فالقاهرة لديها استعدادا اليوم لنقل الصلاحيات في معبر رفح لدحلان. وبالإضافة إلى ذلك ومن خلال المحادثات مع قوات الأمن المصرية ومسؤولون فلسطينيون، أثيرت أيضا احتمالات دخول البضائع عبر معبر رفح، والتجار الفلسطينيين سيقيمون مناطق صناعية في العريش ورفح في سيناء.

وزعم الموقع أن المصريين لإيذاء عباس هم على استعداد لتقديم أي تنازلات بشأن قضية معبر رفح لحماس، كما أن الاحتمالات التي نوقشت في القاهرة تثير القلق الإسرائيلي لأنها تتعارض مع فكرة الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، وكجزء من هذه الفكرة، طالما استمر الإرهاب، فاختراق معبر رفح سيتعزز بحضور حماس.

واعتبر واللا أن فتح المعبر يمكن أن يكون له آثار كبيرة على المنطقة، وسينتج عنه انتقادات في الضفة الغربية. وفي الوقت نفسه، هناك قلق من أن دحلان سيعمل على تأجيج مخيمات اللاجئين. وفي هذه المرحلة، المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتبع دحلان عن كثب لمعرفة التغيرات في الضفة الغربية.