Tuesday, July 16, 2019
اخر المستجدات

معاريف: احتمالية تصعيد الاحتلال ضد قطاع غزة تزداد قبل الانتخابات


معاريف: احتمالية تصعيد الاحتلال ضد قطاع غزة تزداد قبل الانتخابات

| طباعة | خ+ | خ-

قال المراسل العسكري بصحيفة “معاريف” العبرية تال ليف رام، إن التصعيد الأمني يتواصل على السياج الأمني الفاصل مع قطاع غزة.

وأوضح، “للمرة الثالثة خلال أيام تُطلق النيران من القطاع رداً على الأحداث التي تجري قرب السياج الفاصل، حيث أُطلقت مرتين قذائف الهاون، والثالثة تم إطلاق النار نحو موقع لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة معبر كارني شرق غزة”.

وأضافت الصحيفة في تقرير أعده المراسل العسكري تال ليف رام، أن “هذه الأحداث ليست صدفة، ولا تعبر عن مبادرة لمنظمة تطلق النار من أجل توريط حركة حماس بالتصعيد مع دولة الاحتلال، وإنما هي أحداث منسقة وجزء لا يتجزأ من محاولة حماس ممارسة الضغط على دولة الاحتلال، بالتوازي مع الجهود المصرية للتوصل إلى تسوية”.

وبحسب الصحيفة، “اختارت حماس الصعود درجة في الضغط على دولة الاحتلال قبل نحو شهر، وذلك عندما استأنفت المظاهرات الليلية (الإرباك الليلي)، عند السياج الفاصل شرق قطاع غزة”.

وفي المرحلة الحالية، وفق الصحيفة، “صعدت حماس درجة أخرى، عندما بدأت بإطلاق صواريخ قليلة بشكل محدود ومدروس نحو الاراضي المحتلة”.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه “للمرة الأولى منذ أسابيع، لم يشهد يوم أمس مظاهرات ليلية قرب السياج الفاصل، ولكن أُطلقت قذيفة هاون نحو دولة الاحتلال، الأمر الذي لا يدفع إلى التفاؤل”.

وأوضحت أن “مصر تفهم جيداً، أنه حتى في الانتخابات، فإن القدرة على الوصول إلى تسوية حقيقية تتضمن تنازلات من الطرفين، محدودة جداً”.

وقالت إن “مجال المناورة لدى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عشية الانتخابات ضيق جداً، ولا سيما في كل ما يتعلق بالجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة”.

وتابعت الصحيفة: “في مثل هذا الوضع، تحاول مصر الوصول إلى تفاهمات أساسية تلبي رغبة الطرفين، فحماس معنية بالوصول إلى تسهيلات إضافية وعرض إنجاز على سكان قطاع غزة في ظل مرور سنة على مسيرات العودة، حيث أنها إلى الآن لم تصل إلى إنجازات استثنائية، رغم الثمن الذي جبته من دولة الاحتلال”.

وبينت الصحيفة، أن نتنياهو يحاول أن يحافظ على الوضع القائم في قطاع غزة، حتى الانتخابات على الأقل، ويجعله بلا قرارات هامة أو تسهيلات، وبلا تورط عسكري أيضاً”.

ولفتت إلى أنه في الفترة الأخيرة طرأ تقدم في العلاقات بين حركة حماس ومصر، وفي تل أبيب لا يحبون هذا التقارب، ولكن مصر ترى في ذلك عاملاً هاماً جداً لتحسين الاحتمالات للتوصل إلى تهدئة”.

وختمت الصحيفة في تقرير مراسلها العسكري تال ليف رام، بالقول إنه “إذا لم تنجح مصر في التوصل إلى تفاهمات ودفع حماس لإيقاف المظاهرات الليلية وإطلاق البالونات، فإن احتمالات التصعيد خلال الأيام القريبة القادمة ستزيد”، مضيفةً أن “الأيام القادمة حرجة، خاصة في طبيعة المشهد خلال الشهر القادم من الناحية الأمنية”.