Saturday, August 24, 2019
اخر المستجدات

معلومات مفزعة عن السفر بالطائرات ولكن عليك أن تعرفها


| طباعة | خ+ | خ-

السفر بالطائرات أصبح من الوسائل الرئيسية لما يوفره من وقت وجهد على المسافرين، خاصة وأن الانتقال من بلد إلى آخر بواسطة السيارة إلى جانب أنه سيكون مكلفاً سيكون في غاية الصعوبة لما نصادفه من زحام على الطرق وما قد نواجهه من مشاكل على الطريق.

ورغم إيجابيات السفر بالطائرات، إلا أن هناك بعض المعلومات التي ستفزعك بمجرد أن تتعرف عليها، وفي الواقع تعرفك عليها قد يساعدك في التعامل مع بعض الأزمات أثناء سفرك بالطائرة، لذا من الأفضل لك أن تقرأها جيدا.

أخطر 11 دقيقة خلال الرحلة

تعتبر الثلاث دقائق الأولى التي تتبع إقلاع الطائرة، والثمانية دقائق التي تسبق الهبوط هي أخطر 11 دقيقة في زمن رحلة الطيران كلها، فـ80 % من حوادث الطائرات تقع في تلك الفترة إما عقب الإقلاع مباشرة أو قبل الهبوط مباشرة، وهي الفترات التي ستحتاج منك أن تكون مستعداً ومستيقظاً كي تتعامل بسرعة حال وقوع الحوادث.

المطبات الهوائية

تلك المطبات الهوائية التي طالما تفزع ركاب الطائرات والمسافرين غير المعتادين على السفر الجوي باستمرار، وأحياناً تفزع أيضاً المعتادين عليها، ولكن تلك المطبات ستزداد سوءاً مع الوقت وسيزداد الأمر صعوبة.

فالإحصاءات تشير إلى أن المطبات الهوائية ستزداد كثافتها وتزداد صعوبتها بنسبة 40 % بحلول عام 2050 وذلك بسبب التغيرات المناخية وتكون طبقات من ثاني أكسيد الكربون في طبقات الجو العليا.

ولتخفيف تأثير تلك المطبات عليك، يجب أن تقوم بربط حزام الأمان الموجود في مقعد الطائرة، فمعظم الإصابات التي تحدث على متن الطائرات بسبب المطبات الهوائية تكون بسبب عدم التزام الركاب بمقاعدهم ووضع حزام الأمان.

نوم الطيار

أقر 50 % من الطيارين أنهم يغفون أثناء قيادتهم لطائرات الركاب، معتمدين على مساعد الطيار، وهذا الشعور يتعرض له كثير من الركاب، فبمجرد إقلاع الطائرة يصاب الكثير من الركاب بحالة تجبرهم على النوم.

ولكن ما سيصيبك بالفزع الحقيقي، هو أن الطيارين الذين اعترفوا بأنهم يغفون خلال رحلتهم، ثلثهم تقريبا أقر واعترف أنه عندما كان يستيقظ كان يجد مساعد الطيار الذي اعتمد عليه قد غفا هو الآخر وأصيب بالنعاس.

90 ثانية فقط كي تنجو

إذا تعرضت الطائرة لكارثة خاصة إذا تعرضت للاشتعال يكون أمامها 90 ثانية فقط كي تنتشر النيران في كامل جسم الطائرة، وهو الزمن الذي سيكون أمامك فقط كي تقوم بالهروب من الطائرة، وهو ما أكده الباحثون، لذا يتم تدريب طاقم الطائرة على إخلائها في خلال 90 ثانية فقط، وتلك المدة بالتأكيد لا تكون كافية على الإطلاق في حال اشتعال النيران بشكل قوي.

قل لا لزجاجات المياة

خلال رحلتك بالتأكيد ستشعر بالعطش، فمن المعروف أن الطيران يسبب الجفاف لجسم الإنسان، ويحتاج المسافر إلى كميات كبيرة من السوائل لتعويضها، ولكن لا تتناول على الإطلاق المياه الموجودة على متن الطائرة.

حاول أن ترفض زجاجات المياه التي تكون على متن الطائرة فقد تم اكتشاف أن المياه المخزنة على متن الطائرات تحتوي على العديد من الميكروبات وأخطرها الإيكولاي، لذا فحصولك على زجاجة مياه قبل صعودك على الطائرة قد ينقذ حياتك.

15 ثانية فقط كي تنقذ حياتك

الكثير من المسافرين لا يهتمون بتعليمات الأمان والسلامة التي تتلى عليهم قبل إقلاع الطائرة ظناً منهم أن لديهم المعلومات الكافية من كثرة سفرهم بالطائرات، ولكن المرة المقبلة عليك أن تعطي اهتماماً أكبر بتلك التعليمات.

فالزمن المتاح لك كي ترتدي قناع الأكسجين الخاص بالتنفس الذي يسقط فوق رأسك حال وقوع الكارثة، يكون 15 ثانية فقط، وذلك هو الزمن الذي ستكون فيه في وعيك قبل أن تفقد الوعي نتيجة فقدان الضغط وفقدان الأكسجين في مقصورة الطائرة، وسيكون أمامك 15 دقيقة فقط من التنفس بواسطة هذا القناع وبعدها سينفذ الأكسجين الموجود بداخله.

البرق يصيب الطائرات بالفعل

قد لا تكون فكرت في الأمر من قبل، او تعتقد أنه أمر مستحيل وصدفة لا تقع إلا بشكل نادر، ولكن الواقع أن الطائرات تصاب بصاعقة رعد واحدة في العام على الأقل، وتزداد تلك النسب كلما مرت تلك الطائرات بعواصف رعدية وغيوم، وتقل تلك النسبة كلما قل حجم الطائرة.

ولكن المطمئن في الأمر أن تلك الصواعق لا تمثل خطورة على الطائرات، فقط يلاحظ ركاب الطائرة وميضاً قوياً جدا، وصوتاً مرتفعاً، وبعدها ينتهي الأمر، فآخر طائرة تم التأكد من سقوطها بسبب صواعق الرعد كانت في عام 1967.

الطقس الدافئ لا يعني رحلة هادئة

يصيبنا جميعا القلق عندما نعرف أن هناك رياحاً أو ثلوجاً وأمطاراً ستسقط خلال رحلتنا بالطائرة، ونعتقد أنه كلما كان الجو أكثر دفئا كانت الرحلة أكثر سهولة، ولكن الواقع أن درجات الحرارة المرتفعة تزيد من صعوبة إقلاع الطائرات بسبب كثافة الهواء.