Tuesday, June 25, 2019
اخر المستجدات

معين شريف: لهذا السبب لن أصالح نجوى كرم إلاّ بوجود جميع أشقائها‎


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – بصراحته المعهودة حلّ الفنّان معين شريف ضيفًا على إذاعة لبنان الثقافة ضمن برنامج “العمر مشوار”، الدكتور عماد عبيد حاول “زكزكة” ضيفه في مواضيع كثيرة، والبداية كانت من اليمونة بلدة معين حيث ذكر أنّه عام 1972 عندما وُلِدَ كان هناك شبه مقاطعة من والده ومعارضة لدخوله معترك الفنّ ولكن والدته اكتشفت حبّه للعزف والغناء وشجّعته واستطاعت إقناع والده من دخوله “ليالي لبنان” وهو ابن 9 سنوات ثمّ تذكّر مرحلة ستوديو الفن وكانت مداخلة من الفنّان القدير إيلي شويري الذي أثنى على صوت معين وتذكّرا معًا أولى أغنيات معين التي كانت لإيلي شويري الذي نوّه بوطنيّة معين وقال: أنا من الدّاعمين لمواقفك الوطنيّة. وعن الوطن تحدّث معين وقال: “أهل عرسال ما بيحموا مجرمين، جماعة مغلوب على أمرن!”

وعندما سأله د. عماد عن مشاركته في التظاهرات ردّ معين شارحًا موقفه: مع قضية فراس حاطوم نزلت وعندما أغلقوا الـ LBC والـMTV تضامنت معهما ومع طفح الكيل نزلت بدعوة من إحدى المراسلات وما دامت المطالب محقّة بين البرلمان النيابي غير الشرعي وغيرها لِمَ لا أطالب كأيّ مواطن؟ د. عماد سأل ضيفه عن مشاركته في تظاهرة التيار الوطني الحر وإن كان مع الجنرال لأنّه وقّع وثيقة مع حزب الله ضحك معين وقال: منذ 1993 كنت أغنّي في مكتب للسوريين وتكلّم أحدهم بالخطأ على الجنرال عون دافعت عنه وتركت المكتب. واليوم أزور الرابية وأسمّي الجنرال رئيسًا للجمهوريّة لأنّنا في هذه المرحلة نحن بحاجة إليه!

من السياسة إلى الفنّ وهجومه على كلّ زملائه تحدّث معين وقال: أنا عبّرت عن رأيي، أنت تسألني وأنا أجيب ونعم ما زلت مقتنعًا بكلّ ما قلته: “بوسة قبل النوم” لا تليق بنجوى كرم وكليب راغب علامة ليس له، وعاصي الحلاني لم يقنعني كممثّل، وآل الدّيك أخذوا أكثر مما يستحقّون!

د. عماد فصّل الحديث عن كلّ فنّان وتحدّث معين عن الصلحة التي تمّت مع عاصي وراغب بحضور ملحم زين ونادر الأتات وشقيقه منجد الذي انضمّ إلى “العمر مشوار” واعترف أنّه هو من أطلق عليه لقب “مطرب الجيلين”، وقال معين: لا مشكلة مع أحد كلّهم إخوتي وأنا أقول ما أشعر به ولذلك عاصي وراغب تفهّما طبعي وقصدي أمّا بالنسبة إلى “شمس الأغنية عفوًا كوكب الأغنية” كما قال معين فلن أصالحها إلا بوجود أشقّائها الذين أحترمهم وأحترم بيتهم وأحترم نجوى ونصيحتي ليست أبدًا للشتيمة إنمّا من إنطلاق محبّتي لها ولمصلحتها أمّا أن تنعتني بقلّة الذكاء فتحتاج إلى جلسة وصلحة بوجود عائلتها! وإن لم أكن ذكيًا فلأنني لم أنحنِ أمام الأمراء ولم أزحف لأنال رضاهم! ولست ذكيًّا في التخلّي عن مبادئي واخلاقي وناموسي فأنا غبيّ شريف!

وعن حديثه عن الرّاحلين صباح ووديع الصّافي وعن رأيه في ردّ عائلة الشّحرورة من خلال ابنة شقيقتها كلودا عقل، قال معين محتدًّا: “هلّق صاروا كلّن يحبّوا الصبوحة؟! وين كانوا وقتا كانت الأسطورة صباح اللي رفعت اسم لبنان ونشرتوا بكلّ العالم وين كانوا كلّن هيي وقاعدة بأوتيل؟ ليه ما استقبلوها ببيتن؟! كلنا وين كنّا؟ أنا وغيري؟! وعن فستان الـ 100 ألف دولار قال معين: كنّا في الطائرة أنا وصباح عام 1995 عائدين من أوستراليا وأخبرتني عن الفستان قائلة: تخيّل ارتديت فستانًا بـ 100 الف وجنيت من الحفلة 20 ألفًا وكان زوجها السّابق فادي لبنان موجودًا. أنا لم أفترِ على أحدٍ وأقول للصّحافة الكريمة: لا تجزّئوا الكلام، اعملوا على لمّ الشّمل وليس على التفرقة! وختم معين قائلاً: شخص واحد يحقّ له الدّفاع عن الصبوحة وهي البنت التي خدمتها لأنّها الوحيدة من بقيت بقربها وللبقيّة أقول: لو اهتممتم بالشّحرورة عندما كانت بحاجة إليكم كان ذلك أفضل بكثير! أمّا بالنّسبة إلى الكبير وديع الصّافي فقال معين: لا أحد يزايد على محبّتي لهذا العملاق، تعلّمت منه الكثير وتتلمذت على أغنياته وحتّى في مماته تعلّمت: نعم علّمني أن أفكّر في آخرتي ولأولاده أقول: اتّحدوا كرمى لروح والدكم دعوه يفرح ويرتاح حيث هو!

نعم أم لا؟
– مهدّد بالاغتيال؟ حاولوا ذلك
– مع تسليم حزب الله سلاحه إلى الجيش اللبناني؟ مع التكامل في الحفاظ على الحدود اللبنانيّة.
– مع تسليم فضل شاكر نفسه؟ نعم
– ستترشّح على الانتخابات النيابيّة؟ لا
– مع الزواج المدني؟ لا
– مغروم؟ نعم بأولادي
– جمّعت ثروة؟ حريص على تجميعها
– متصالح مع نفسك؟ نعم
– سأمثّل؟ ممكن سيرة حياتي بكلّ تفاصيلها

في ختام الحلقة قام معين بجردة حساب شخصيّة وقال:
برافو معين على صراحتك، يا عيب الشؤم عليك لأنّك انضممت إلى شركة روتانا، يا الله امنحني الصحّة، مش حرام تأخّرت إلى عمر الأربعين كي تُرزق بأولاد…

معين ختم “العمر مشوار” بالقول لمضيفه الدكتور عماد عبيد، انت شخص غريب عجيب كيف تأخذ الأجوبة التي أنت تريد بكل سلاسة ورقيّ و”رح فشّلك خلقك” واقول: أقلعت عن التدخين، كلّ أنواع التدخين!