Wednesday, September 18, 2019
اخر المستجدات

مفوض الاونروا الجديد: اتعهد بالدفاع عن غزة لرفع الحصار وانهاء العقاب الجماعي لسكانها


| طباعة | خ+ | خ-

قال المفوض العام الجديد لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “اونروا” بيير كرينبول ان كافة تقارير الامم المتحدة الانسانية او مؤسسات حقوق الانسان او الاعلام لا تستطيع ان تعبر بدقة عن حجم المعاناة التي يحياها اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة والاحساس بالاستبعاد والعزل المتواصل.

وقال كرينبول انه فقط في غزة منذ ساعات ولم يات الى هنا من اجل الحصول على حقائق وارقام ولكن للتضامن والمشاهدة والدفاع عن اللاجئين مشيرا الى ان الانطباع الاولي له اثناء زيارة غزة هو السلك والجدار الفاصل الذي يذكرك كما قال المفوض الذي سبقني بانه الاطول من اشهر الحصارات في التاريخ مثل حصار ليننغراد .

واوضح ان غزة تتعرض لعقاب جماعي وانا اطالب مع قادة العالم والامم المتحدة بانهاء هذا لحصار الغير شرعي مؤكدا ان الاونروا ستواصل تقديم خدماتها للاجئين والدفاع عنهم الى ان يتم حل قضيتهم بما فيه حق العودة.
وتابع اؤكد لكم بانني سادافع عن اللاجئين وضرورة انهاء الحصار مع الاطراف الذين اقابلهم من الامم المتحدة وقادة العالم والمثقفين من اجل انهاء الحصار والمعاناة واحترام كرامة وانسانية سكان قطاع غزة.

واضاف “مهمة الاونروا هي اعطاء الامل وليس التشاؤم وللتو كنت في مدرسة بنات في خانيونس حيث اطلعت على الجهود الكبيرة للطاقم التعليمي الذي يوفر فرصة للهروب من فخ الفقر للشباب واحساس بالامل للاجيال القادمة”.
وتابع “من وسط العتمة والاستبعاد والعزل اعاهد  سكان غزة بان ادافع عن حقوقهم وان اعمل بلا توقف من اجل تطوير خدمات الاونروا ومعرفة الناس والمجتمع “.

وحول التقليصات التي تنفذها الاونروا قال كرينبول ان الاونروا كانت تقدم في عام 2000 مساعدات لـ 80 الف لاجئ واليوم تقدم لاكثر من 800 الف لاجئ والاعداد تزداد ونحن مطالبون بالبحث عن موارد كافية ولكننا نعمل من اجل شفافية اكثر للوصول للمحتاجين فعلا.

واضاف ان نظام الاستئناف للذين قطعت عنهم المساعدات يعالج المشاكل المتولدة عن ذلك ولكن الاونروا تبذل اقصى جهدها لمساعدة من يستحق المساعدة فعلا.
وحول سوريا طالب كرينبول بالوصول بحرية اكثر  للمخيمات وبالذات الى مخيم اليرموك مشيرا الى انه رغم الكارثة التي تحدث في سوريا الا ان اللاجئين الفلسطينيين مضطرون لان يعايشوا تجربة ابائهم في الابعاد بعد عقود طويلة .

واكد ان تركيز الاونروا على اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والذين شرد اكثر من نصفهم سوريا لا يتعارض مع جهدها الكبير في غزة التي تحتاج الكثير.