Sunday, August 18, 2019
اخر المستجدات

مقترح اسرائيلي جديد للسلطة الفلسطينية يتعلق بـ “قطاع غزة”


| طباعة | خ+ | خ-

قدم توف ساميه القائد السابق للقيادة الجنوبية في جيش الاحتلال الاسرائيلي فكرة جديدة للتخفيف من حدة الوضع الانساني في غزة والتي من شأنها زيادة عدد السلع التي تدخل القطاع.

وقال ساميه في مقال له نشره بصحيفة صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية إن على السلطات الإسرائيلية أن تسمح للسلطة الفلسطينية بتشغيل محطة في ميناء أسدود ، والتي من شأنها أن تكون بمثابة نقطة الالتحام حيث السفن يمكن أن تفرغ بضائع متجهة إلى قطاع غزة.

وبين ساميه ان السلطة الفلسطينية التي تحكمها حركة فتح لا يوجد لديها موطئ قدم في غزة ، الذي تديره منافستها اللدود حركة حماس.

وتطرق ساميه إلى هذا المقترح ردا على إعلان وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون يوم الاثنين الماضي والذي قال ان نصف الشاحنات التي تنقل البضائع إلى قطاع غزة سيتم إعادة توجيها من معبر كرم أبو سالم إلى معبر إيرز.

وكانت إسرائيل قد أوقفت الحركة التجارية عبر معبر إيريز في عام 2000 بعد اندلاع الانتفاضة الثانية، ولم يسمح سوى بعبور الركاب منذ ذلك الحين.

وقال ساميه في الوقت الحاضر هناك 3 معابر مؤدية إلى قطاع غزة اثنان من جهة إسرائيل، وواحد من جهة مصر وهو معبر رفح.

وأوضح ان خطوة يعالون في الاتجاه الصحيح ولكن ينبغي على الحكومة الاسرائيلية التفكير بطريقة أكثر شمولية.

وأضاف أود أن يتم منح السلطة الفلسطينية مسربا في ميناء أسدود، لتقوم بإدارته بشكل كامل من الألف إلى الياء فتتم جميع الخدمات اللوجستية، والجمارك، والمالية، والضرائب، والإيرادات، وتحميل وتفريغ البضائع، والنفقات.

وتابع تعاملت إسرائيل مع السلطة الفلسطينية من منطلق كونها قادرة على التعامل بمسؤولية كاملة لإجراء فحوص أمنية لعدة سنوات، موضحاً “وهذا من شأنه أن يكون جزءا من خطة شاملة، وهي مبادرة إسرائيلية شاملة.

وقال نحن بحاجة إلى القيام بشيء ما، فنحن لا يمكن أن نكتفي بالجلوس هناك دون القيام بأي شيء.

وأضاف الأمر في مصلحتنا أن يتم تحميل كميات كبيرة من البضائع والشاحنات وتتحرك إلى غزة.

من جانبه قال مصدر أمني اسرائيلي “لدينا مصلحة في أن يعيش سكان غزة بكرامة على المستوى الإنساني، لان ذلك يساعد في الحفاظ على الهدوء إلى جانب الردع الأمني.