Tuesday, June 2, 2020
اخر المستجدات

ممرض ايطالي يقتل حبيبته الطبيبة لأنها نقلت اليه فيروس كورونا


| طباعة | خ+ | خ-

قام ممرض بخنق حبيبته الطبيبة في ايطاليا بعد أن أخذ عدوى فيروس كورونا منها على حد أقواله.

عثرت الشرطة على جثة الطبيبة المؤهلة حديثًا لورينا كوارنتا ، 27 عامًا ، بعد أن قتلها حبيبها نطونيو دي بيس خنقاً واتصل بنفسه بالشرطة ليُبلغهم أنه قتلها.

وقد كان يعمل الثنائي في مستشفى محلي في ميسينا في جزيرو صقلية الإيطالية بعد أن تم نقلهما للمساعدة في مكافحة جائحة كورونا.

اقتحمت الشرطة شقة الثنائي بعد أن استدعاها الحبيب دي بيس الذي يبلغ من العمر 28 عاماً من أجل الإعتراف.

وتم استدعاء المسعفين بعدما عثرت الشرطة على جثة الطبيبة لورين وحبيبها الذي حاول أن ينتحر عبر قطع معصميه.

تمكن زملاء لورينا في المستشفى من إنقاذ حياة صديقها وقد تم نقله لاحقاً ا إلى المدعي العام المحلي ماوريتسيو دي لوسيا حيث أخبر المحققين المذهولين: “لقد قتلتها لأنها أعطتني فيروسات كورونا”..

وقد عملت الضحية بجد وتفانٍ حيث قال مصدر بالشرطة: “كانت طبيبة تعمل بجد لإنقاذ الآخرين. إنها مأساة”.

وكانت جريمة قتل دي بيس غير مبررة ومليئة بالوسواس القهري اذ أجريت الاختبارات الليلة الماضية على كليهما وقد بينّت المؤسرات المبكرة أن كليهما غير مصاب بفيروس كورونا.

وكانت لورين قد نشرت على مواقع التواصل الإجتماعي تقريراً يُظهر وفاة 41 طبيب سبب فيروس كورونا بسبب نقص معدات الحماية الشخصية ، وكتبت : “غير مقبول”.

وأضافت لورين قائلةً: “نحتاج الآن أكثر من أي وقتٍ مضى إلى إظهار المسؤولية والحب للحياة. يجب أن نُظهر الإحترام لأنفسكم وعائلاتكم وبلدكم. يجب أن تفكر وتتذكر أولئك الذين يكرسون حياتهم يوميا لرعاية مرضانا.” وقد دعت الجميع للبقاء في المنزل من أجل تجنب مرض الأشخاص الذين نحبهم.

أما حبيبها فقد قام في الشهر الماضي بتوجيه رسالة تشجيعية لها بعد تأهيلها قائلاً “دعينا نلتصق ببعضنا البعض في المنزل. فلنتجنب أن يمرض الشخص التالي هو شخص محبوب أو أنفسنا.”

في الشهر الماضي، وجهت حبيبها دي بيس تحية لها بعد تأهلها وتخرجها كدكتورة وقال: “للوصول إلى أحلامنا ، علينا أن نعمل بجد وبإصرار وأنت دليل…أتمنى لك مواصلة أحلامك ، وأن تعيشي الحياة التي تخيلتها دائماً..أحسنت”.

والمؤسف في الأمر هو عدم قدرة أهل الضحية على توديعها بسبب سرعة مراسم الدفن في ايطاليا بعد تزايد الحالات إلى أكثر من 110 ألف حالة و13 ألف وفاة.