Tuesday, October 15, 2019
اخر المستجدات

من مدونة إلى شركة قيمتها ملايين الدولارات.. هذه قصة كاترين باور


من مدونة إلى شركة قيمتها ملايين الدولارات.. هذه قصة كاترين باور

| طباعة | خ+ | خ-

تخلت كاترين باور عن وظيفة أحلامها في شركة Condé Nast لكي تبدأ خدمة النشرات البريدية التي تحمل اسم Who What Wear ثم تشاركت مع صديقة لها لتطلقا معا شركة Clique Brands التي بدأت عملها باطلاق خدمة نشرة بريدية.

عدة شركات

وتضم تلك الشركة مجموعة منوعة من الشركات مثل شركة المدونة Who What Wear وشركة تصنيع الملابس at Target، وقد نمت مجموعة Clique منذ العام 2006 لتشمل الآن 220 موظفا وتنجح في جمع استثمارات اجماليها 28 مليون دولار، ووصول إجمالي متابعيها من الجماهير لـ 25 مليون شخص.

لكن قبل أن تنجح كاترين في بدء إدارة إمبراطوريتها المتعلقة بالموضة والإعلام، فإنه قد سبق لها أن عملت كراقصة بفيلم Austin Powers، موضحة أنها كانت راقصة ماهرة حين كانت صغيرة وأنها ظهرت كراقصة في عدة أفلام وإعلانات تلفزيونية.

ولع بالرقص

وأشارت كاترين في السياق إلى أنها خلال فترة عملها كراقصة، فهمت أن لكل شيء تفعله تاريخ انتهاء، وان كان ولعها بالرقص هو ولع حقيقي، وأنها وبفضل حبها للإبداع والابتكار، فقد كان لديها من صغرها التوق لتطوير أو انتاج شيء لنفسها.

وتابعت بحديثها عن فترة عملها مع جدتها في متجر البيع بالتجزئة الذي كانت تمتلكه، وتتذكر الطريقة التي كانت تتعامل بها جدتها معها، حيث كانت تعاملها كفتاة بالغة رغم أنها كانت تبلغ من العمر وقتها 9 أعوام، منوهة إلى أنها كانت تخطط وهي لا تزال صغيرة للالتحاق بكلية سانتا مونيكا كومينيتي لكي تبدأ من هناك مشوارها.

اكتساب الخبرات

وتحدثت كاترين كذلك عن دور البيت في تنشئة الأبناء من خلال الأجواء الحاصلة في المنزل وطريقة تعامل الأبوين مع نجاحات الأبناء وإخفاقاتهم. ثم عادت لتتحدث عن تعاونها مع إحدى صديقاتها، تدعى هيلاري، بعد عام فقط على بداية تعارفهما على بعضهما البعض، وقررا بالفعل بدء مجموعة Clique Brands بعد أن بدءا معا عبر خدمة النشرات الخاصة بالبريد الإلكتروني، ورغم عدم امتلاكهما من الخبرة ما يكفي، لكنهما كانا شديدي الحرص على التعلم واكتساب المهارات، وهو ما ساعدهما بشكل كبير على بلوغ الغاية التي كانا يتمناها من 2006 حتى نهاية 2012.

نصائح مهمة

وختمت كاترين بتقديمها بعض النصائح لمن يفكرون في بدء مشاريعهم الخاصة بقولها إنه من الضروري العمل بجد للتأكد من عدم الاعتماد على مصدر واحد فقط، وكذلك إيجاد شيء محبب للنفس من أجل العمل عليه وبلوغ الغاية المنشودة في الأخير مع ضرورة عمل توازن متناسب بين شؤون العمل، الأسرة والأصدقاء لتحقيق النجاح.