Sunday, July 21, 2019
اخر المستجدات

من هو أبو علي الطبطبائي… ولماذا تخشاه إسرائيل؟


| طباعة | خ+ | خ-

تسرّب اسم القيادي في المقاومة، “أبو علي الطبطبائي” كمستهدف أساسي في الغارة الاسرائليلية التي نفذتها مروحيات في بلدة القنيطرة السورية قرب الجولان.

وتزعم إسرائيل، عبر وسائل إعلامها، أنها إستطاعت قتل الرجل الذي وصفته بـ “الخطير، الذي يقلق نوم الجيش الاسرائيلي”.

وقال مراسل القناة العاشرة للشؤون العسكرية الإسرائيلي ألون بن دافيد “صحيح أن الضربة استهدفت جهاد مغنية، إلا أنّ الهدف الأساسي لعملية التصفية كان أبو علي الطباطبائي، الشخص الذي يبني القوة الهجومية لحزب الله، الذي يدرّب رجاله لاجتياح الجليل واحتلال المستوطنات”.

وتابع: السؤال الذي يشغل بال كلّ إسرائيلي في هذه اللحظة، هو (كيف سيردّ نصرالله على الهجوم، وكيف سيردّ على مقتل هذا الشخص (الطبطبائي) الذي سلب النوم من عيون الجيش الإسرائيلي؟”.

وعن هذه الشخصية التي تحظى بالاهتمام، علمت “الحدث نيوز” بعضًا من التفاصيل عن الرجل ودوره في المقاومة. فهو لبناني الجنسية على عكس الاعتقاد الذي ساد بأنه إيراني الجنسية، وهو من أب إيراني وأم جنوبية لبنانية، وُلد وربي وترعرع في جنوب لبنان وفي شبابه انضم إلى المقاومة.

ووفق المعلومات، فالرجل تسلّم وتدرّج في المهام في المقاومة حتى وصل إلى قيادة “قوات التدخل” وهي وحدة الإسناد الهجومي في المقاومة واستمر على رأسها لفترة قبل أن يتم دمجها مع القوات الخاصة في الحزب غداة استشهاد عماد مغنية لتتحول إلى اسم “الرضوان”.

وفي هذه المرحلة تحوّل الرجل من إدارة “قوة التدخل” إلى إدارة قسم في “وحدة الرضوان”، لكن نفوذه بقي في الوحدة وله كلمة فيها، إلا أن دخول حزب الله القتال ضد معارضي النظام  في سوريا غير موقع الرجل، فتحّول من موقعه هذا إلى موقع آخر يُدير فيه ملفًا عسكريًا خاصًا في سوريا، لم تعرف طبيعته.

الإسرائيلي صوّر الرجل على أنه الخطر الداهم، والتسريبات العبرية على وسائل الإعلام تقول إن “الطبطبائي” كان يعمل على تأمين أرضية عسكرية مقاومة في منطقة الجولان السوري، ما اعتبره العدو خطرًا.

لكن نعي حزب الله بالاسم للشهداء، لم يتطرق إلى أي معلومات حول استشهاد أو إصابة الرجل الذي دخل مصيره ضمن الغموض. ويتضح من سياق ما حدث، أن إسرائيل تشن “حربًا استباقية على المقاومة محورها التصدي لاجتياح الجليل”، من قبل المقاومة في أي حرب مقبلة عبر محاولة ضرب رؤوس هذا المشروع.