Tuesday, October 15, 2019
اخر المستجدات

ميدل إيست فورم: الدوحة تسعى للتفاوض مع حماس لقبول “صفقة القرن”و العمل ضمن إطار السلطة


ميدل إيست فورم: الدوحة تسعى للتفاوض مع حماس لقبول "صفقة القرن"و العمل ضمن إطار السلطة

| طباعة | خ+ | خ-

كشف موقع “ميدل إيست فورم” الأمريكي، عن تحرك قطري سيعيد الدوحة إلى الطاولة، بعد أيام من زيارة أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى واشنطن واجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقل الموقع الأمريكي، عن مصدر وصفه بالمطلع، أن قطر تسعى للتفاوض مع حركة “حماس” الفلسطينية، وإجبارها على قبول “صفقة القرن”، وقالت إن الدوحة وجهت رسالة إلى جايسون جرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص، تقضي بتحديد شروط لإجبار حركة حماس الفلسطينية على العمل ضمن إطار السلطة الفلسطينية، وتقديم نوع من الانفتاح على إسرائيل بموجب معايير “صفقة القرن”.

ووفقا لـ”ميدل إيست فورم” أضاف المصدر، أن هذا من شأنه أن يمنح حماس نفوذا جديدا وغير مسبوق على السلطة الفلسطينية لم تشهده منذ عام 2006، موضحاً أن هذا سيعيد القطريين إلى الطاولة على أنهم وسطاء بنوع ما من المبادرات، كما أن من شأنه أن يشير إلى إدارة ترامب بأن نفوذ الدوحة على غزة حقيقي ويمكن أن يحقق نتائج، وذلك قبل جولة من الاجتماعات الفلسطينية التي تقودها فتح في رام الله.

وأوضح أن “النفوذ القطري بغزة يمكن ربطه بنزاع الدوحة مع السعودية والإمارات، ومحاولات الدوحة للوصول إلى وضعية جيدة في واشنطن، من خلال لعب دور إيجابي في مسيرة السلام”.

كما نقل الموقع عن مصدر آخر، كشف أن “الأمريكيين أبلغوا رئيس المخابرات بالسلطة الفلسطينية ماجد فرج، بوجود رسالة تحدد شروط حماس للعمل تحت إطار السلطة الفلسطينية، مؤكدا أن الأمريكيين أو القطريين نقلوا هذه الرسالة بالفعل للسلطة الفلسطينية.

ويرى المصدر الآخر، أن “حماس مستعدة للعمل مع الأمريكيين حول صفقة القرن مقابل السيطرة على غزة والنفوذ في الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه من الواضح أن “هذه الرسالة مصدرها هو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني”.

وأشار الموقع، إلى أنه من المقرر اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في 30 أبريل/نيسان، وسط حالة من الجدل، حيث طالبت بعض الفصائل مثل حماس، بمقاطعة الاجتماع، فيما قالت فصائل أخرى أن محمود عباس وحركة فتح يسعيان للهيمنة على الاجتماع.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مرتين في يناير/كانون الثاني الماضي، وفي أبريل/نيسان الحالي.