الأحد 07 / مارس / 2021

ناصر القدوة: النظام السياسي يحتاج للتغيير وليس الإصلاح

ناصر القدوة: النظام السياسي يحتاج للتغيير وليس الإصلاح
ناصر القدوة

قال ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن النظام السياسي الفلسطيني يحتاج للتغيير وليس الإصلاح، وذلك بسبب صعوبة إصلاح جزء بمعزل عن الأجزاء الأخرى.

وأضاف القدوة خلال حديثه في ندوة سياسية عبر تطبيق (زوم) مساء أمس الخميس: “إن ما يجري الحديث عنه على هيئة انتخابات في هذه المرحلة، عبارة عن صفقة للحفاظ على المصالح الفردية على حساب الوطنية”.

وتابع: “الجميع مع إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وقاتلنا من أجل ذلك، لكن المنطق هو أن يتم إعادة قطاع غزة إلى النظام السياسي مقابل شراكة فلسطينية كاملة في السلطة، والمنظمة بما ذلك الانتخابي وعلى أرضية سياسية”.

وبالحديث عن القائمة المشتركة بين حركتي فتح وحماس، أوضح أن الحديث بين الحركتين كان جدياً، لكن حجم المعارضة الداخلية في صفوفهما أدت لتغيير الشكل والإبقاء على الجوهر.

وأردف: “إن ما يجري من تغييرات في القوانين، وتهديدات مباشرة يُعبر عن الحاجة الملحة لإحداث تغييرات جدية في النظام السياسي الفلسطيني”.

أما عن كيفية الخروج من الثنائية، أوضح أن ذلك يأتي بأخذ حركة فتح إلى مكانتها الطبيعية من خلال موقف مفهوم لدى الشارع الفلسطيني، مع الانفتاح على القوى الوطنية والمستقلين واليسار السابق ورجال الأعمال والمجتمع المدني.

واستدرك: “يتوجب علينا إيجاد البديل الثالث، وأسلوب نضالي وتعبئة حقيقية تعتمد على الناس بالاستجابة لحاجاتهم، ومواجهة الاستعمار الاستيطاني”، مُردفاً: “بذلك نفرض الحل السياسي الممكن الحصول عليه في وقت لاحق، من خلال الحلول الأخرى التي امتلكها شعوب العالم عبر التاريخ بعيداً عن تلك الثنائية”.

وقال: “طالما بقي الوضع الفلسطيني، وعلاقتنا مع الرافعة العربية وتحالفتنا الدولية بهذا الشكل، فإن المسار الحالي لن يُنتج ما هو جديد، وحل الدولتين سيبقى لفظياً”.

واستطرد: “التحرك السياسي على الصعيد الخارجي يشمل المطلوب منا ومن الإدارة الأمريكية ومن أصدقائنا، ثم التصور السياسي للحل الذي يجب أن يكون مُكملاً، وليس بديلاً عن الوضع الداخلي”، مُشدّداً على صعوبة الحل السياسي في ظل الوضع الراهن.

وجاء في حديثه: “يجب أن نُجبر كل الأطراف من خلال تغيير وضعنا الداخلي بالشكل السليم، ونضال جدي في مواجهة ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الذي بلغ حد إنكار وجوده وحقوقه الوطنية”.

ودعا إلى التفاهم على أرضية سياسية جدية بالمفهوم الواسع، تُعالج مناحي الحياة المختلفة للشعب الفلسطيني، ومن ثم نتفق على الانتخابات، والقائمة ومن نختار.

وختم القدوة حديثه، بالقول: “إن المناضل الوطني الأسير مروان البرغوثي يجب أن يكون جزءًا أساسياً من هذا الموضوع، ولا يستطيع أن يهرب من هذه المسؤولية تحت عنوان سأنتظر انتخابات الرئاسة”، مُضيفاً: “إذا كان يُريد الرئاسة فنحن معه وموافقون، لكن يجب أن يكون جزءًا أساسيا من هذه العملية.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن