Sunday, November 17, 2019
اخر المستجدات

نتنياهو وممارسة الفاشية الصهيونية


كمال الرواغ

كمال الرواغ

| طباعة | خ+ | خ-

بقلم: كمال الرواغ

أن تصريحات نتنياهو الاخيرة حول ضم منطقة الاغوار وشمال البحر الميت الى الدولة العبرية في حال فوزه بالانتخابات الاسرائيلية في 17/9/2019 يعني استهداف لآخر حجر في أساسات اقامه الدوله الفلسطينيه المستقله التي أقرت واعترفت بها جميع الشرعيات الدولية وإذا تم ذلك ستكون هناك دولة صهيونية عنصرية احتلالية بامتياز وكيانات فلسطينية تعاني من الابرتهايد العنصري، بعد أن استكملت حكومة إسرائيل بناء الجدار والاسلاك الشائكة حول القرى والمدن الفلسطينيه وصادرت أغلب الأراضي الزراعية والمياه والحضارة والثقافة الفلسطينية، وهذا يعني سقوط كل القيم الانسانية، وانهيار لمنظومة النظم الديمقراطية والاخلاقيه والانسانيه التي تدعيها أوروبا، وخاصة الدولة صاحبة أكبر تمثال للحريه في العالم .وهنا لن لايمكن أن نقبل أي تنظير أو تأطير لهذة المفردات في قواميسنا العربية والإسلامية .

ام هل سينقلب السحر على الساحر ويكون هذا التصريح هو سقوط لآخر قطعه في لعبة الدومينو التي يمارسها نتنياهو باحترافيه، اذا احسنا مواجهته على كل المستويات، ليقع في شر مكره ويسقط في هذه الانتخابات التي ستجعل منه ملكآ على عروش بني صهيون اذا مافاز بها .
وتكون طوق نجاه تنقذه من سلسلة القضايا والفضائح القانونية المرفوعة ضد لدى القضاء الإسرائيلي .

مطلوب من الدبلوماسية الفلسطينية والعربية زعامات وقيادات وقوى مجتمع مدني فاعلة وناشطة جماهيريا أن تهب للدفاع عن اولى القبلتين والقضية الفلسطينية التي تقف في المقدمة دفاعآ عن أمتها العربية ووجودها وهويتها الوطنية والقومية .

المطلوب تحركات على أعلى مستويات القيادة الفلسطينية والعربية والإسلامية، واتخاذ مواقف منددة وصارمه ضد نتنياهو وسياساته العنصرية، لخلق رأي عام دولي وعربي يسقط نتنياهو وحكومته الفاشية،

ورساله اخيره إلى أمة الضاد الذين يرون في التطبيع مع هذا الكيان حماية لمصالحهم.

نقول لهم ما فعله الرسول الكريم (ص) عندما أخرجهم من بلاد الإسلام من الباب مطرودين اذلاء بعد ان عاني الاسلام والمسلمين من خياناتهم ونفاقهم وكفرهم وحقدهم عليه وعلى أمته، وانتم اليوم تحاولون ادخالهم من الشباك في غفله من امتكم ودينكم الذي تفاخرون به العالم .