Sunday, August 18, 2019
اخر المستجدات

نتنياهو يرفض الكشف عن مصروفات مقر إقامته


| طباعة | خ+ | خ-

مكتب رفض مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية بيبي نتنياهو تسليم منظمة “الحق في المعرفة” سجل مصروفات مقر إقامة نتنياهو في القدس، رغم قرار المحكمة القاضي بتسليمها السجل، فيما طلب نتنياهو تداول الموضوع من جديد وعين محاميًا خاصًا لتمثيله أمام المحكمة.

وقامت المنظمة بتقديم التماس للمحكمة المركزية في القدس العام الماضي تطالب فيها بإجبار مكتب رئيس الحكومة تسليمها سجل المصروفات للعام 2014، وفي شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، اعتمدت المحكمة اتفاقًا بين الطرفين، بموجبه يسلم مكتب رئيس الحكومة السجلات للمنظمة خلال ثلاثة أشهر، لكن المنظمة قالت إنها لم تستلم أي مستند.

وبعد مرور الأشهر الثلاثة، تم تقديم طلب لضم رئيس الحكومة بشكل شخصي للاتفاقية، عن طريق محام خاص عينه نتنياهو بشكل شخصي، وعللت النيابة عدم تسلين السجلات للمنظمة بأنها جمعت جميع المستندات، لكنها تحوي معلومات عن مصروفات أفراد عائلة نتنياهو، وتسليمهم للمنظمة قد يضر بهم.

وأكدت المنظمة أن المحكمة تمنح حق الاستئناف حتى 45 يومًا بعد صدور الحكم، لكن نتنياهو ومكتبه قدموا الاستئناف بعد مرور 80 يومًا، وأن الادعاء الخاص بأفراد عائلة نتنياهو وخصوصيتهم لم يذكر في المحكمة في حينه، وقالت إن نتنياهو لم يطلب الانضمام إلى الاتفاق خلال الإجراءات القضائية، إنما طلب ذلك بعد أن قضي عليه بتسليم سجلات مصروفات مقر إقامته.

وتشير تحليلات إلى أن نتنياهو يرفض تسليم السجلات خوفًا من احتوائها على معلومات قد تضر بزوجته، سارة نتنياهو، بعد أن كشف محققون عن تورطها بمخالفات جنائية واستغلال أموال الجمهور.

وقال محققون لوسائل إعلام إسرائيلية إنه اتضح من تحقيقات الشرطة الإسرائيلية بقضية زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية، سارة نتنياهو، أنها مشتبهة بثلاث مخالفات قانونية جنائية، بعدما أعلنت التوصل إلى قاعدة أدلة كافية من شأنها إدانة نتنياهو بتلقي شيئا بالاحتيال.

وبحسب تصريحات المحققين لصحيفة معاريف يشتبه بتورط نتنياهو بثلاث قضايا. القضيتان الأولى والثانية يعتمدان على الاشتباه باستجلاب نتنياهو وجبات غذائية وطباخين لمقر إقامة رئيس الحكومة الإسرائيلية، خلافًا لبند قوانين خدمات الدولة.

القضية الثالثة المشتبهة بها سارة نتنياهو فهي تشغيل معالِجة طبية لوالدها، وإحالة مصاريفها على حساب تمويل مقر إقامة رئيس الحكومة الإسرائيلية، ما يعني أن المواطن الإسرائيلي الذي يدفع الضرائب، قام بتمويل علاج والد سارة نتنياهو. وتندرج هذه المخالفة، في حال إثباتها، ضمن تلقي شيئا بالاحتيال.

وكان الشرطة قد اشتبهت بتورط سارة نتنياهو بنقل أثاث للحديقة تابع لمقر إقامة رئيس الحكومة، من القدس إلى بيتهما الخاص في قيسارية.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن عزرا سايدوف هو المسوؤل الذي صادق على التضخم في ميزانيات مقر إقامة رئيس الحكومة.