Monday, June 17, 2019
اخر المستجدات

نتنياهو يضع حكومته في “مهب الريح” بعد تهديده لبينيت بالاقالة من الحكومة


| طباعة | خ+ | خ-

ذكرت وسائل إعلام “إسرائيلية” أن تلاسنا شديدا جرى بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب “البيت اليهودي” ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) أمس الأربعاء. ووصل السجال حد تهديد نتنياهو لبينيت بالإقالة.

وبحسب مصادر مطلعة على التلاسن بين الاثنين، فإن نتنياهو قال لبينيت إنه ‘سوف أقيلك، أنت لا تقرر هنا’. لكن يبدو أن تهديد نتنياهو كان أجوفا، لأن إقالة بينيت يعني انسحاب ‘البيت اليهودي’ من الائتلاف وإسقاط الحكومة.

واندلع السجال بعد أن علم بينيت أن الكابينيت لن يبحث في الاتصالات مع السلطة الفلسطينية حول تقليص وجود قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق ‘أ’ في الضفة الغربية. واحتج بينيت أمام نتنياهو على ذلك وقال إنه تلقى وعدا ببحث عميق لهذا الموضوع خلال اجتماع الكابينيت.

وطالب وزراء آخرون في الكابينيت، بينهم غلعاد إردان وزئيف إلكين وأييليت شاكيد، بطرح موضوع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، لكن بدلا من ذلك تم طرح ثلاثة مواضيع أخرى بينها المصادقة على خطة حماسية للجيش.

وقالت مصادر إن السجال تصاعد وأن وزراء شعروا بعدم ارتياح. وحاول نتنياهو إسكات بينيت بالقول ‘سوف أقيلك’، بينما رد بينيت قائلا ‘افعل ما تشاء، سأستمر في الإصرار على مواقفي الأمنية’.

وقال مصدر مطلع إنه ‘كان هذا تلاسن شديد، لكن من الواضح لنتنياهو وبينيت أنه لا يوجد شيء حقيقي بالتهديد بإقالة وزير التربية والتعليم من منصبه. فنتنياهو يعرف جيدا أن إقالة بينيت ستحوله إلى معارضة يمينية خطيرة سوية مع (رئيس حزب ‘يسرائيل بيتينو’ أفيغدور) ليبرمان وستلحق ضررا شديد للغاية بقوة الليكود في الانتخابات المقبلة. كذلك فإنه لا مصلحة لبينيت بالاستقالة في التوقيت الحالي’ لأنه يبني قوة حزبه من خلال وجوده في الحكومة.

وفي نهاية الأمر تراجع نتنياهو واستجاب لطلب بينيت وخصص وقتا طويلا للموضوع، وقدم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، تقريرا حول الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، وتم تلخيص النقاش، بحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، بأن إسرائيل ستواصل التنسيق الأمني مع السلطة وفي الوقت نفسه ستستمر في الاقتحامات للمدن الفلسطينية وأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حول تقليص تواجد قوات الاحتلال في المناطق ‘أ’.

“وكالات”