Friday, October 30, 2020
اخر المستجدات

نتنياهو يمدد الإغلاق بتأجيل كابينيت كورونا وزوجته تخرق التعليمات بسبب مصفف الشعر


| طباعة | خ+ | خ-

يمدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإغلاق الثاني الشامل والمشدد. وأعلن مكتب نتنياهو اليوم، الأربعاء، عن تأجيل اجتماع كابينيت كورونا المقرر ليوم الإثنين المقبل، إلى يوم الثلاثاء المقبل، خلافا لقرار الكابينيت أول من أمس، الإثنين.

وبرر مكتب نتنياهو التأجيل بادعاء وجود نقص في المعطيات، لكن موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني نقل عن مسؤول رفيع في جهاز الصحة تأكيده على أنه توجد أي أهمية لتأجيل المداولات في كابينيت كورونا، الذي يتوقع أن يناقش خطوات لتخفيف الإغلاق. وقال وزراء أعضاء في كابينيت كورونا إن “التأخيرات في اتخاذ قرارات تلحق ضررا جسيما بالاقتصاد عموما وبالمصالح التجارية الصغيرة خصوصا”.

وكان نتنياهو قد سعى بكل قوة من أجل فرض الإغلاق الحالي، وبعد ذلك تشديده من أجل تقييد المظاهرات ضده والتي تطالبه بالاستقالة. ويأتي تأجيل اجتماع كابينيت كورونا بعد أن أظهرت معطيات وزارة الصحة، أمس، تسجيل تراجع في نسبة الفحوصات الإيجابية لكورونا، إلى 10.2%، وهو المعطى الأدنى منذ أسبوعين. وعقب منسق كورونا، البروفيسور روني غمزو، على ذلك قائلا إن “الإغلاق مؤثر ويظهر انخفاضا في انتشار الفيروس”.

وتقرر خلال اجتماع كابينيت كورونا، أول من أمس، تأجيل المداولات حول تسهيلات في الإغلاق إلى الأسبوع المقبل، بادعاء وجود مصاعب في استخلاص عبر تستند إلى المعطيات التي استعرضت خلال الاجتماع، وإثر تأثير “يوم الغفران” وعيد العُرش اليهودي، التي تراجع خلالهما عدد فحوصات كورونا.

وليس واضحا الآن، بعد أسبوعين من فرض الإغلاق الشامل والمشدد أي معطيات تنقص كابينيت كورونا، وما هو المبرر لتأجيل اجتماع الكابينيت المقبل.

وأشار وزراء أعضاء في الكابينيت إلى أن تنفيذ قرار الكابينيت، في حال صادق على تسهيلات في الإغلاق، سيتم بعد أسبوع أو أكثر منذ اتخاذ القرار.

وخلال اجتماع كابينيت كورونا، أول من أمس، طالب وزير المالية، يسرائيل كاتس، وجميع الوزراء من حزب “كاحول لافان” بفتح المصالح التجارية التي لا تستقبل الجمهور بعد عيد العرش مباشرة، أي يوم الإثنين المقبل، والمصادقة على فتح جهاز التعليم للأولاد حتى سن 6 سنوات، لكن نتنياهو ووزارة الصحة عارضوا ذلك.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كاتس قوله “إنني أطالب بألا تكون الاعتبارات الاقتصادية اقل أهمية من الاعتبارات الصحية”. وقال نتنياهو إنه لن تكون قرارات بشأن تسهيلات قبل الأسبوع المقبل. ويتوقع أن تكون المواجهة أشد بين مؤيدي التسهيلات ومؤيدي استمرار الإغلاق المشدد خلال اجتماع الكابينيت، يوم الثلاثاء المقبل.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم، عن أن مصفف شعر حضر عشية عيد العرش إلى المسكن الرسمي لنتنياهو في القدس، من أجل الاعتناء بشعر زوجة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو، وذلك بخلاف مطلق للتعليمات الحكومية بشأن لجم كورونا، والقرار بإغلاق صالونات الشعر وعدم توفير هذه الخدمة إطلاقا في البيوت.

وقالت الصحيفة إن مصفف الشعر حضر مرة واحدة على الأقل إلى مسكن نتنياهو خلال فترة الإغلاق. ولفتت إلى أنه خلافا لرئيس الحكومة، الذي يحتاج إلى خدمة كهذه، حتى خلال الإغلاق، كونه شخصية عامة ويضطر إلى الظهور في وسائل الإعلام، إلا أن زوجته ليست شخصية عامة ولا يوجد مبرر لاختراقها للتعليمات وقيود الإغلاق.