Sunday, September 22, 2019
اخر المستجدات

نتنياهو ينتقد الرئيس: عباس يسعى لسلام مع حماس بدلا من السلام مع إسرائيل


| طباعة | خ+ | خ-

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الرئيس محمود عباس يتقدم نحو تحقيق السلام مع حركة حماس بدلا من تحقيق السلام مع اسرائيل.

وهدد نتنياهو انه يتعين على عباس ان يختار أحد الامرين لانه لا يمكن تحقيق الاثنين في آن واحد.

وأضاف انه يأمل في أن يختار ابو مازن السلام مع اسرائيل ولكنه لم يفعل ذلك حتى الآن.

وقال ان اسرائيل تحاول الآن التوصل الى اتفاق حول استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين ولكنه كلما نصل الى هذه النقطة يضع الرئيس عباس شروطا اضافية وهو على علم بأن اسرائيل لا يمكنها ان تقبل بها.

عساف: الهجوم الاسرائيلي على الرئيس يؤكد صوابية مواقفه المتمسكة بالثوابت الفلسطينية

قال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف، ان الهجوم الاسرائيلي المكثف والمتواصل على الرئيس محمود عباس يؤكد على صوابية مواقف وقررات وسياسات الرئيس، ويؤكد مدى تاثير هذه المواقف على صناع السياسة الاسرائيليون.

واضاف عساف في تصريحات لاذاعة موطني اليوم الاربعاء، ان مواقف الرئيس الثابتة والواضحة والصريحة، والتي اساسها التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، هي السبب الرئيسي لهذا الهجوم الاسرائيلي الشرس، موضحاً ان اولوية الرئيس ابو مازن هي انهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا بالتحديد ما لا يريده قادة اليمين الاسرائيلين ويتناقض مع مشاريعهم التوسعية.

واشار عساف الى السياسة الممنهجة التي يتبعها اقطاب اليمين في الحكومة الاسرائيلية وعلى رأسهم نتنياهو نفسه ووزير خارجيته ليبرمان ووزير الاقتصاد بينيت وكاتس وأخرين، مؤكداً ان هذه السياسة هدفها في نهاية المطاف المس بالرئيس والقفز عن الحقوق الوطنية الفلسطينية المعترف بها دولياً.

وقال إن هذه المواقف الاسرائيلية تترافق مع جرائم ترتكبها دولة الاحتلال الاسرائيلي، وخاصة الاعتداءات المتكررة على القدس والاقصى المبارك.

وذّكر عساف بالتهديدات الاسرائيلية للقائد الشهيد ياسر عرفات وقال إن التهديدات تستهدف الضغط على الرئيس ابو مازن، موضحاً ان الهجوم الاسرائيلي المتواصل يؤكد فشل هذه التهديدات والضغوط لان الرئيس يص على التمسك بالحقوق الفلسطينية.

واضاف ان سياسة الرئيس الذكية والحكيمة ادت الى عزل الاحتلال الاسرائيليي دولياً مشيرا الى اللقاءات التي يعقدها الرئيس مع وفود اسرائيلية تركت اثرها على الداخل الاسرائيلي، والدليل مدى انزعاج نتنياهو وحكومته من هذه اللقاءات، ويحرضون ضدها.