Wednesday, October 23, 2019
اخر المستجدات

نحو 100 قتيل وجريح في 3 تفجيرات بأفغانستان


نحو 100 قتيل وجريح في 3 تفجيرات بأفغانستان

| طباعة | خ+ | خ-

ارتفع عددُ ضحايا تفجيرين انتحاريين متتاليين، وثالث استهدف قوات أجنبية، اليوم الاثنين، في أفغانستان إلى 37 قتيلاً و61 مصاباً، بينهم 5 جنود رومانيين.

وأدى تفجير مزدوج، تبناه تنظيم “الدولة”، إلى مقتل 25 شخصاً، بينهم 4 عناصر في الشرطة، و8 صحفيين، فضلاً عن إصابة أكثر من 45 آخرين، بحسب ما أعلنته جهات رسمية أفغانية.

وقالت لجنة سلامة الصحفيين الأفغانية، في بيان نقلته وكالة “أسوشييتد برس”، إن 8 صحفيين محليين قُتلوا في التفجير، وأصيب 6 صحفيين آخرين بجروح، دون الإشارة إلى مدى خطورة إصاباتهم.

وفي غضون ذلك، أعلن مسؤولون أفغان مقتل 11 طالباً وإصابة 16 آخرين، بينهم 5 جنود رومانيين، إثر تفجير انتحاري منفصل استهدف قافلة للقوات الرومانية بمقاطعة دامان في ولاية قندهار، جنوبي البلاد.

وذكرت قناة “طلوع نيوز” المحلية عن نائب المتحدث باسم المكتب الإعلامي لولاية قندهار، مطيع الله، قوله إن 11 طالباً على الأقل لقوا مصرعهم في مدرسة قريبة من موقع التفجير، فضلاً عن إصابة 16 آخرين، بينهم 5 جنود رومانيين، ضمن قافلة للقوات الأجنبية كانت تقوم بدورية في المنطقة.

ولم تعلن أي جهةٍ مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف القوات الرومانية حتى الساعة (10:25 ت.غ)، في حين تبنى “داعش” التفجير المزدوج الأول.

من جهته، أدان الرئيس الأفغاني بشدةٍ الهجوم الأول. وقال في بيان صدر عن القصر الرئاسي: إن “الهجمات التي تستهدف الأبرياء والمصلّين داخل المساجد والصحفيين، فضلاً عن العملية الديمقراطية وحرية التعبير، كلها جرائم حرب”.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الأفغانية، في حصيلة أولية، مقتل 21 شخصاً وإصابة 27 آخرين، في التفجيرين المزدوجين.

وأوضحت مصادر إعلامية محلية أن أحد التفجيرين وقع قرب مقر الاستخبارات الأفغانية، في حين استهدف الثاني عدداً من الصحفيين هرعوا إلى المكان لتغطية الحدث.

وقال المتحدث باسم شرطة كابول، حشمت ستانيكزاي، لوكالة “الصحافة الفرنسية”: إن “الاعتداء الثاني وقع بعد دقائق من الأول، مستهدفاً صحفيين كانوا بالمكان”.

وأكدت الوكالة، في حسابها على “تويتر”، مقتل أحد مصوريها ويدعى “شاه ماراي”، في حين أعلنت قناة “الجزيرة” القطرية أن أحد مراسليها هناك من بين الإصابات.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانش، أن الاعتداء الأول نفذه انتحاري على دراجة نارية قبيل الساعة الثامنة صباحاً، قرب مقر جهاز الاستخبارات الأفغاني.

وتعرَّض مقر جهاز الاستخبارات لعملية انتحارية مماثلة، في مارس الماضي، حين فجر شخص نفسه في حاجز شرطة عند مدخل المكاتب؛ ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وخلال الأسبوع الماضي، شهدت أفغانستان هجمات متفرقة تبناها تنظيم القاعدة وحركة طالبان، أدت إلى مقتل 80 شخصاً بينهم عسكريون، فضلاً عن إصابة المئات.

وتعاني أفغانستان صراعاً مسلحاً دموياً منذ سنوات طويلة في أكثر من مدينة، بين قوات الأمن الأفغانية وجماعات مسلحة، على رأسها حركة طالبان وتنظيم القاعدة.