الجمعة 30 / يوليو / 2021

نووي على بعد 600 كيلومتر من برلين.. تحذير من حليف قديم

نووي على بعد 600 كيلومتر من برلين.. تحذير من حليف قديم
دبابات روسية

نصبت روسيا في الفترة الماضية، صواريخا نووية على بعد 600 كيلومتر من برلين، وتنفذ مناورات خطيرة على مقربة من أوروبا الغربية.

هذه العبارات تعد بمثابة تحذير قوي من وزير الخارجية البولندي السابق، رادوسلاف سيكورسكي، لحليف بلاده، ألمانيا، وأوروبا الغربية بشكل عام.

اقرأ أيضاً: صحيفة التايمز: روسيا توسع وجودها العسكري في سوريا وترسل قاذفات بقدرات نووية

وفي حوار مع مجلة (دير شبيجل) الألمانية نشر اليوم السبت، تحدث سيكورسكي، عن ميزان القوى “المختل” لصالح روسيا.

وأوضح “تمتلك ألمانيا حوالي 250 دبابة قتال، وفرنسا وبريطانيا العظمى 230 دبابة قتال لكل دولة، بينما لا تزال روسيا تمتلك 13000 دبابة، ليست جميعها جاهزة للعمل، لكن العدد مقلق”.

وتابع “الكثير من الناس لا يصدقون قوة الدبابات الروسية، لكن اسألوا الأوكرانيين، فالتهديد الذي يشكله جيش الدبابات الروسي معروف جيدا في أوكرانيا”.

وأضاف “شهدنا في الفترة الماضية، انتشار كثيف للقوات الروسية على الحدود بين بيلاروسيا وأوكرانيا، ولأول مرة تصبح قوات موسكو على مشارف الحدود الأوروبية بهذه الكثافة”.

ومضى قائلا “لا ينبغي استبعاد احتمالية التهديد الروسي، فروسيا لم تقم بتحديث جيشها بشكل شامل فحسب، بل تبقيه جاهزا بشكل دائم عبر مناورات واسعة النطاق، فيما لم يقم حلف شمال الأطلسي بمحاكاة لمشاركة أمريكية في عملية واسعة في أوروبا منذ فترة طويلة”.

ومضى قائلا “أكملت روسيا الآن تسليح إقليم كالينينغراد، وبدلاً من الأسلحة المتوسطة المدى القديمة، توجد الآن صواريخ إسكندر في الجيب بين بولندا وليتوانيا ويمكن تزويدها برؤوس حربية نووية تقع على مسافة أقل من 600 كيلومتر من برلين”.

واستطرد قائلا “بعبارة أخرى: يمكن لروسيا أن تستخدم هذه الأسلحة لتحقيق هدف استراتيجي، وهو وضع العاصمة الألمانية تحت الفوهات”، مضيفا “لكن في ألمانيا، لم تجذب الخطوة أي اهتمام، ولم يناقشها أحد”.

الوزير البولندي السابق قال أيضا “لا يشعر الألمان بالتهديد من روسيا، وهذا له علاقة كبيرة بالموقع الجغرافي”.

وأوضح “من وجهة النظر الألمانية، فإن دول البلطيق أولاً ثم بولندا تمثل شيئا مثل الألغام المضادة للدبابات التي من شأنها أن توقف أي تقدم روسي قبل الوصول للحدود الألمانية”.

وتابع “من شأن ذلك أن يمنح الألمان وقتًا كافيًا للتكيف مع الوضع في حالة وقوع هجوم.. لذلك تحمي بولندا ألمانيا من الشرق”.

وتمر العلاقات بين روسيا والدول الأوروبية بمرحلة توتر منذ سنوات، على خلفية اتهامات غربية لموسكو بلعب دورا كبيرا في زعزعة استقرار أوكرانيا، وضم شبه جزيرة القرم من جانب واحد في مارس آذار 2016، والتورط في هجمات قرصنة إلكترونية، فضلا عن انتهاكات حقوق الإنسان، وهي تهم تنفيها روسيا بشكل كامل.

 

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook