Monday, July 22, 2019
اخر المستجدات

هآرتس: التصعيد في قطاع غزة سيؤدي لجولة قتال لعدة أيام وليس لحرب


هآرتس: التصعيد في قطاع غزة سيؤدي لجولة قتال لعدة أيام وليس لحرب

| طباعة | خ+ | خ-

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء ان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تقدر ان التصعيد في قطاع غزة سيؤدي لجولة قتال لعدة أيام وليس لجولة حرب تستغرق بضعة أسابيع كما فعل الجيش في الجرف الصامد أو الرصاص المصبوب.

وأوضحت ان الواقع على حدود غزة متفجر ، حيث يعتقد كبار مسؤولي الجهاز الأمني الاسرائيلي ان هناك فرصة كبيرة للتصعيد مع حركة حماس .

ووصف رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي قطاع غزة بأنه جبهة يجب الاستعداد لها على المدى القصير، ووافق على خطط عملياتية لقطاع غزة منذ توليه منصبه الشهر الماضي.

وفي الأسبوع الماضي، قام الجيش الإسرائيلي بإجراء تدريب للأركان العامة لدراسة استعداد القوات لعملية عسكرية واسعة النطاق في غزة، إذا كانت هناك حاجة لذلك في القريب.

وقالت الصحيفة إنه في الآونة الأخيرة قدر قسم الاستخبارات في دائرة الاستخبارات أن حماس مهتمة بشن هجوم كبير ضد إسرائيل من أجل رفع قضية غزة على الساحة الدولية.

وبحسب الصحيفة تعتقد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن حماس تدرك أن الرد الإسرائيلي سوف يجبي ثمناً باهظاً، لكن الوضع الإنساني في غزة والضغوط التي تمارسها الجماهير والمنظمات الأخرى، مثل حركة الجهاد الإسلامي، تحث حماس على التحرك.

وأوضحت الصحيفة ان إسرائيل تتابع حماس وتحاول فهم نوايا قائدها في قطاع غزة، يحيى السنوار.

وأضافت :”على الرغم من الخوف من التصعيد في غزة، فإن للعنف في الضفة الغربية تداعيات كبيرة بالنسبة للمؤسسة الأمنية، حتى لو كان الصراع محدود للغاية ، فالجيش الإسرائيلي سيحتاج إلى عدد أكبر من القوات لحماية المستوطنات والطرق وراء الخط الأخضر، وكذلك في الأراضي الإسرائيلية.

وأوضح المستوى الأمني للقيادة السياسية في جميع تقييمات الأوضاع، خلال العامين الماضيين، أن صعوبة التعامل مع التصعيد في الضفة الغربية ينبع من موقعها على طول وسط اسرائيل.

ويعتقد الجهاز الأمني الاسرائيلي ان على إسرائيل والفلسطينيين الحفاظ على الحوار بينهما للتعامل مع القضايا التي تتجاوز الخط الأخضر، مثل المياه والصرف الصحي والطرق.

ووفقا لمصدر شارك في مناقشات المستوى الأمني والعسكري، “لا أحد يقول حقا ما الذي يريد حدوثه في الضفة على المدى الطويل.”