Monday, March 30, 2020
اخر المستجدات

هذا ما يحدث للجسم عندما نشعر بالبرودة


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم – وكالات

سواء كنت من عشّاق للأجواء الشتوية الباردة، أو لا تفضلها وتشعر بالاكتئاب، نقدم لكم ما يحدث لجسمك عندما نشعر بالبرودة، وفقًا لموقع “push Doctor” الأمريكي.

1- الشعور بالانتعاش:

يحدث الارتعاش عندما تزيد درجة الحرارة الخارجية عن المعتدل الطبيعي الذي يستطيع الجسد تحمله، وحينما تشعر بذلك فإن جزءًا من دماغك يسمى الوطاء (hypothalamus) يسمح لعضلاتك بمعرفة أنها تحتاج إلى البدء في التحرك من أجل توليد الحرارة.

إنها طريقة طبيعية من جسدك لتعطيك الإحساس بالدفء، كلما زادت برودة البيئة المحيطة، زادت الطاقة التي يحتاجها جسمك لتوليدها.

ورغم أنه من الجيد محاولة منع ارتجافك، إلا أن الأفضل بكثير أن تدع جسمك يقوم بمهامه الطبيعية. لكن عليك الانتباه جيدًا في حالة زيادة الارتجاف بشكل غير الطبيعي، عليك زيارة الطبيب لأنه من الممكن أن تكون مصاب بنزلات البرد، أو فيروس الأنفلونزا.

2- حدوث ألم في المفاصل والعضلات:

عندما تتقلص الأوعية الدموية التي تسبب الشعور بالألم، فهذا يعني أن الدم لا يصل إلى العضلات والأوتار بالسرعة المعتادة، من الممكن أن تسبب لك بعض المشكلات خاصة عند ممارستك للرياضة بشكل منتظم، لأنها ستؤثر على مرونة العضلات في الجسم وبالتالي تسبب حدوث الإصابات أو شد العضل.

كما أن الطقس البارد يجعل السائل المحيط بمفاصلك أكثر سمكًا، وهو ما قد يكون أحد الأسباب التي تجعل مرضى التهاب المفاصل يلاحظون أعراضهم أكثر في فصل الشتاء، هناك الكثير من الدراسات أثبتت أن البرد يمكن أن يزيد من آلام التهاب المفاصل، ولكن لم يصل أي منها إلى نتيجة ملموسة حتى الآن.

3- الشعور بالقشعريرة:

عند مشاهدتك فيلم يحرك عواطفك، تلاحظ حدوث قشعريرة في جسمك، كما عندما تشعر بالبرودة تماما، في الغالب يحدث هذا بسبب تقلص عَضلات دقيقة ترتبط بكلّ شعرة من شعر المَنطقة المُصابة بها، ما يؤدّي إلى وقوف الشعرة، كما تُعرف القشعريرة بأنّها حالةٌ تَحدث عند الشعور المُبرّر أو غير المُبرّر بالبرودة، والذي قد يتصاحب مع الرّعشة، وهي طبيّاً حالةٌ يجب عَدم تَجاهلها من الرّجفان تتصاحب مع الحُمّى فهي مُؤشّرٌ جوهريّ على وجود التهاب ما عادةً ما يكون بِكتيريّاً وخَطراً.

4- يندفع الدم إلى أعضائك الداخلية:

كلما زادت برودة الطقس، تضيق الأوعية الدموية من أجل الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الدم بالقرب من مراكز أجهزة جسمك، يساعد ذلك الأعضاء الحيوية على الاستمرار في العمل، ومن خلال تحريك الدم بعيدًا عن سطح الجلد، وبالتالي يفقد جسمك حرارة أقل.

ومع ذلك، فإنه يعني أيضًا أن الدم يتوقف عن الوصول إلى الأطراف، مثل أصابع اليدين والقدمين، وهذا ما يجعلهم يتحولون إلى اللون الأبيض، أو الأزرق، وهي حالة تعرف باسم متلازمة رينود.

يمكنك حماية نفسك من هذا عن طريق ارتداء القفازات والجوارب الدافئة، في حين يمكنك أيضا تقليص العادات التي تؤثر على الدورة الدموية، مثل التدخين.

5- حرق السعرات الحرارية:

هل تعلم أن جسمك يحتوي على نوعين من الدهون، ربما تكون على دراية أكثر بالدهون البيضاء، التي توفر العزل للجسم وحماية واقية لأعضائك، في حين أنه من الضروري لصحتك، فإننا نعلم جميعًا أن الكثير منها يمكن أن يكون ضارًا.

من ناحية أخرى، توجد الدهون البنية فقط لحرق السعرات الحرارية وتوليد الحرارة، وهي عملية ستبدأ بشكل طبيعي إذا كان الطقس باردًا.

6- حدوث بعض المتغيرات الناتجة من المخ:

بسبب برودة الطقس، يحدث بعض المتغيرات في مخ الإنسان المرتبطة بالنوم والاستيقاظ، فيحدث ما يشبه بالتغير الكيميائي عكس ما كنت عليه في فصل الصيف، وتلك المادتين تسمى الميلاتونين والسيروتونين.

تنتج الميلاتونين بواسطة الغدة الصنوبرية المتواجدة في المخ، والتي تنطلق مع حلول الليل لتهيئ الجسم للاستعداد للنوم ويجعلك تشعر بالهدوء والاسترخاء والدفء.

ولكن مادة السيروتونين هو ناقل عصبي في الدماغ يرتبط على نطاق واسع بتحسن المزاج والحماس والشعور بالنشاط، عندما تغرب الشمس، ينخفض إنتاج السيروتونين، ما يعني أنك أكثر عرضة لتجربة مزاجية منخفضة والشعور بالنعاس.

الأشخاص الذين يصابون بالاكتئاب ويصبحون أكثر انفعالاً خلال الخريف والشتاء قد يعانون من حالة تعرف باسم الاضطراب العاطفي الموسمي.