Tuesday, October 15, 2019
اخر المستجدات

هكذا ردت حركتا حماس والجهاد الإسلامي على مناشير الاحتلال


هكذا ردت حركتا حماس والجهاد الإسلامي على مناشير الاحتلال

| طباعة | خ+ | خ-

علقت حركتا حماس والجهاد الإسلامي على التهديدات التي أطلقها الاحتلال الإسرائيلي عبر مناشير ألقتها طائراته يوم الجمعة فوق مخيمات العودة عند الحدود الشرقية لقطاع غزة ؛ في محاولة لثني الفلسطينيين عن المشاركة في مسيرات العودة.

وتحمل المناشير، تهديدا واضحا للمواطنين من الاقتراب من الخط الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

حركة “حماس” قالت إن “تهديدات الاحتلال تعبر عن يأسه من إيقاف مسيرات العودة”.

وأضافت حماس على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم أن “هذه محاولة فاشلة لإرهاب جمهور شعبنا الفلسطيني من المشاركة في فعاليات مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار”.

ورأى قاسم، أنها “تعبر عن العقلية الإجرامية للاحتلال الذي يواجه المتظاهرين السلميين بإطلاق النار المباشر على المتظاهرين، مما يتسبب بقتل العشرات وإصابة الآلاف”.

ونوه إلى أن “جماهير الشعب الفلسطيني البطل، لن تلتف لهذه التهديدات وستواصل مشاركتها في مسيرات العودة وكسر الحصار”، لافتا إلى أن “الشعب الثائر لطالما قدم التضحيات في سبيل تحقيق أهدافه بالحرية والعودة”.

من جانبها؛ أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، أن “تهديدات الاحتلال، تعكس حقيقة المشهد المرتبك داخل المنظومة الأمنية والعسكرية والسياسية الإسرائيلية في مواجهة مسيرات العودة”.

وأضافت على لسان الناطق باسمها داوود شهاب : “وفي المقابل هناك ثبات وإصرار شعبي فلسطيني واضح على الاستمرار، رغم كل المحاولات والتهديدات الإسرائيلية والنوايا الواضحة من قبل إسرائيل، بحرف وإلغاء الطابع الشعبي لمسيرات العودة وتأخذها نحو تصعيد عسكري”.

ونوه شهاب إلى أن “التصعيد العسكري من قبل إسرائيل وتحشيد الجنود والجيش والمستوطنين، يكشف نوايا الاحتلال وعجزه أمام أي مواجهة شعبية”، معتقدا أن الاحتلال “يحاول دائما الذهاب إلى القوة التي أقامت هذا الكيان الباطل”.

وأشار إلى أن “الكل يلحظ هذه المشاركة الشعبية الكبيرة دون أي تدخل للأجنحة العسكرية الفلسطينية، فيما عدا بعض الرسائل لسريا القدس أو كتائب القسام، وهي رسائل تحذيرية أرادات من خلالها المقاومة أن تحذر من أي محاولة إسرائيلية لحرف هذه المسيرات الشعبية السلمية”.

وذكر القيادي في حركة الجهاد، أن “هناك اليوم مهمة أساسية لدى الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، تتعلق بانتقال مسيرات العودة إلى الضفة الغربية، وهذا الانتقال سيعقد المشهد أكثر وأكثر، ما سيتسبب بإرباك إضافي وكبير الاحتلال”.

وشدد على أهمية “انخراط كل الشباب الفلسطيني في الضفة والقدس في هذا حراك مسيرات العودة، لأنها ستشكل أمل كبير في تحقيق العديد من الأهداف الوطنية ومنها؛ مواجهة الاستيطان، والرد على جرائم المستوطنين، وإزالة الحواجز العسكرية الإسرائيلي من الضفة الغربية”.

ومع اقتراب ذكرى النكبة الفلسطينية، لفت شهاب إلى أن رسالة الشعب الفلسطيني، أننا “نريد أن نعيش فوق أرضنا، ونتسلح بكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تمنحه في أن يعيش حرا كريما فوق أرضه، بعدما طرده الاحتلال منها عام 1948، وحاصره في غزة في محاولة لجعل هذه الأرض قبور لأبناء الشعب الفلسطيني”.

واستشهد ظهر اليوم الجمعة، الشاب أحمد أبو عقل (25 عاما) متأثرا بجراحه التي أصيب بها في رأسه برصاص الاحتلال شرق جباليا، خلال مشاركته بفعاليات الجمعة الرابعة (الشهداء والأسرى) ل مسيرة العودة الكبرى.