Thursday, August 22, 2019
اخر المستجدات

هكذا علقت الدول العربية على المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة


هكذا علقت الدول العربية على المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة

| طباعة | خ+ | خ-

استنكرت دول عربية اليوم الاثنين، ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في قطاع غزة، استشهد خلالها 43 مواطنًا فلسطينيًا، وأصيب أكثر من 1700، خلال قمعها لفعاليات مليونية العودة السلمية.

وأعلنت مصر “رفضها القاطع لاستخدام القوة في مواجهة مسيرات سلمية”، واعتبرتها “تصعيدا خطيرا في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

ودانت وزارة الخارجية المصرية “استهداف المدنيين الفلسطينيين، محرة من التبعات السلبية لمثل هذ التصعيد في الأراضي المحتلة”.

من جهتها، عبرت الحكومة الأردنية عن ادانتها “القوة المفرطة” التي استخدمتها قوات الاحتلال في غزة محملةً “إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، المسؤوليّة عن الجريمة التي ارتكبت في قطاع غزة اليوم”.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني “ندين بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي ضدّ قطاع غزة اليوم، والذي أسفر عن وقوع عدد كبير من الشهداء، بالإضافة إلى مئات الجرحى”.

ودان “استخدام إسرائيل للقوة المفرطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل الذين خرجوا بالآلاف للتعبير عن حقّهم في العودة إلى ديارهم وفقاً لحقوقهم القانونية والسياسية والإنسانية التي تضمنها لهم القوانين والأعراف الدولية”.

كما ندد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بالمجزرة الإسرائيلية، وقال في بيان تغرية عغلى حسابه في تويتر: “نؤكد على تضامننا الكامل مع الإخوة الفلسطينيين في نضالهم المشروع وندعو المجتمع الدولي للتحرك بسرعة لوقف هذه المجازر المروعة والسعي لمساعدة الفلسطينيين في سعيهم من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
ودان الحريري نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وقال: “نستنكر هذه الخطوة الاستفزازية التي تزيد من حدة الصراع وأعمال القمع والمجازر الدموية الرهيبة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني”.

من جانبها، استنكرت دولة قطر، بشدة المجزرة الوحشية والقتل الممنهج الذي ترتكبه قوات الاحتلال تجاه السكان العزل في غزة.

بدوره، قال الأمين العام للجامعة العربية احمد أبو الغيط إن “تساقط الشهداء الفلسطينيين اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يدق ناقوس خطر، وهو تحذير لكل دولة لا تجد غضاضة في التماشي مع المواقف غير الأخلاقية أو القانونية” المتمثلة في نقل السفارة الأميركية إلى القدس”.

وأضاف أبو الغيط أن الفلسطينيين “يشعرون بتخلي الولايات المتحدة عن دورها التاريخي كوسيط نزيه في هذا النزاع، بعد أن كشفت واشنطن مع الأسف عن انحيازٍ كامل للمواقف الإسرائيلية التي تُخاصم الشرعية”.

دعوات لتحقيق محايد

في غضون ذلك، دعا خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إسرائيل إلى وقف استخدام جميع أشكال القوة المفرطة ضد المحتجين الفلسطينيين.

كما دعوا إلى إجراء “تحقيق محايد ومستقل” في العنف الذي يرتكبه الجنود الإسرائيليون، وأدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين وجرح الآلاف.

وقالت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري إنها “قلقة بشأن الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن الاسرائيلية ضد المتظاهرين الفلسطينيين”.

وقالت اللجنة الدولية المؤلفة من 18 شخصا إنها تشعر بـ”القلق البالغ من أن العديد من القتلى والجرحى لم يكونوا يشكلون خطرا وشيكا وقت إطلاق النار عليهم”.