Saturday, December 14, 2019
اخر المستجدات

هكذا يبحث الاحتلال عن منفذ العملية القادمة بواسطة فيسبوك


| طباعة | خ+ | خ-

نشرت صحيفة مكور ريشون العبرية مقابلة صحفية مع الضابط المسؤول عن استخبارات جيش الاحتلال في الضفة الغربية وعنونت الصحيفة المقابلة بـ ” القتال في شبكة الانترنت: الجنود الذي يبحثون عن المخرب المقبل في فيسبوك”.

وقال الضابط الذي لم تكشف الصحيفة هويته “من الصعب اعتقال مخرب منفرد قرر الموت، ولكن من الممكن التوصل عبر دراسة حالته إلى مخربين آخرين”.

وقدمت المقابلة مع الضابط بحسب الصحيفة “إطلالة نادرة على عمل الجنود الذين يتعقبون الفلسطينيين على شبكات التواصل الاجتماعي، و الذين يحاولون الدخول لأدمغة متصفحي الإنترنت الفلسطينيين الشباب، من خلال تحليل ما يكتبونه ودراسة طبيعة الأشخاص الذين يتواصلون معهم”.

ويزعم الضابط أن السبب المركزي لنجاح جيشه في تقليل حجم ظاهرة المهاجم المنفرد كان إجراء بحث نفسي معمق تم من خلال تشخيص دوافع المهاجمين المنفردين قائلا ” من الواضح وجود كراهية نتيجة للصراع،  والتحريض يعززها، والمشكلة هي التوصل إلى الشخص المعين الذي  قرر المضي بالكراهية خطوة نحو الأمام وتنفيذ هجوم إرهابي. جلسنا مع محللين نفسيين وشخصنا دوافع مختلفة بعد اجراء عشرات المقابلات مع أشخاص حاولوا أو نفذوا هجمات وتم اعتقالهم، وبناء على ذلك طورنا أدوات تكنولجية واجتماعية ونفسية، قادرة على تحديد  المخربين المستقبليين”.

ومضى الضابط قائلا ” درسنا طريقة تفكير المخربين المنفردين بناء على محاضر التحقيق مع من تم اعتقاله منهم، ومن ذلك تم تحديد الأعراض التي تشير الى أن شخص ما ينوي تنفيذ هجوم بشكل منفرد، فيتم اعتقاله، وغالباً يتم ملاحظة تلك الأعراض من خلال مراقبة حسابات فسبوك التابعة للفلسطيينن، ثم يتم اعتقال المخرب المنفرد”.

وكشف الضابط” نحن نتعقب الأشخاص المشتبهين، أشياء خارجة عن المألوف، مثل كلمات طلب  العفو والمغفرة من الأهل والأصدقاء والمعارف، أو ضائقة ما يعاني منها الشخص، تجعله فريسة سهلة للتحريض الذي يطرح أمامه حلا متخيلا لمشكلته يتمثل بتنفيذ هجوم”.

وقالت إحدى المجندات إنها نجحت بالكشف عن شاب ينوي تنفيذ هجوم منفرد بعد أن أظهر تعقب حساب فسبوك أمه أنه صار يواظب بشكل مفاجىء على مساعدتها في أعمال المنزل”.

وزعم الضباط أنه بفضل تعقب حسابات فسبوك تم إحباط هجمات كثيرة زاعماً ان الاسبوع الأخير شهد احباط سبعة هجمات بعد اعتقال اشخاص بناءً على تحليل حساباتهم على فيسبوك.

“وكالات”