Sunday, November 17, 2019
اخر المستجدات

هنية: حركة حماس لا تعارض مرحلياً قيام دولة فلسطينية على حدود 67


هنية: حركة حماس لا تعارض مرحلياً قيام دولة فلسطينية على حدود 67

اسماعيل هنية

| طباعة | خ+ | خ-

غزة – الوطن اليوم

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم السبت إن حركته لا تعارض مرحلياً قيام دولة فلسطينية على حدود 67 لكنها ستبقى متمسكة بعدم الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي.

وقال هنية بهذا الخصوص: “في الإطار المرحلي، حركة حماس لا تعارض إقامة دولة على حدود العام 1967، لكننا متمسكون بعدم الاعتراف بالاحتلال على بقية الأراضي الفلسطينية”.

وأضاف: “نجد أن تركيا منفتحة على جميع الأطراف في الساحة الفلسطينية، ولها علاقة متوازنة ومتزنة مع حركتي فتح وحماس، وهذا يمثل اهتماماً مشتركاً بين الشعب الفلسطيني والتركي”.

جاء ذلك في لقاء مباشر نظمته “الجمعية الفلسطينية للاتصال والإعلام”، بمدينة إسطنبول السبت، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع هنية من غزة ، للحديث حول آخر تطورات المشهد الفلسطيني، بحضور عشرات الصحفيين والكتاب الأتراك.

وأكد أن “الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية (الحاليتان) هن الأكثر تطرفاً في سياستهما على فلسطين تاريخياً، ومما لا شك فيه أن الرواية الإسرائيلية مؤثرة بشكل كبير جداً، بسبب الإمبراطوريات المالية واللوبي الصهيوني في أوروبا وأمريكا، فهي التي توصف المقاومة الفلسطينية في الإرهاب”.

وتابع: “للأسف الشديد الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تتعاط مع الرواية الإسرائيلية، وهذا يتناقض مع ميثاق الدول والأعراف الدولية في حق الشعوب في مقاومة محتليها، وهذا الشيء حتى يتناقض مع أوروبا نفسها”.

ومضى قائلًا: “أكدنا مراراً إن كانت المسارات الدبلوماسية والسياسية يمكن أن تحقق للشعب الفلسطيني حقوقه فأهلا وسهلاً، لكن جربنا هذا الشيء في 25 سنة من المفاوضات والنتيجة صفر، فمن حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم سلمياً وشعبياً كما يريد”.

وكشف هنية، عن زيارة وفد قيادي كبير من حركته إلى طهران تبدأ اليوم وتستمر لعدة أيام، معربًا عن آماله بأن تحقق نتائج مهمة (..) مبيناً إن قرار خروج حماس من سوريا كان مؤسساتيًا ودُرس بشكل كامل، مشيرًا إلى تحركات الحركة مع الجهات السورية في بداية الأزمة للحفاظ على سوريا وأمنها.

وأكد أن حماس لم تتدخل في الشأن السوري الداخلي سابقًا ولا في أي مرحلة قادمة، متمنيًا عودة سوريا القوية واستعادة عافيتها.

أضاف هنية أن “الجيش الإسرائيلي يستخدم الرصاص الحي والمطاط ضد المتظاهرين في مسيرات العودة، فسقط فيها نحو 340 شهيداً منذ بداية المسيرات، وحينما نرابط في الأقصى ومسيراتنا في الضفة الغربية، لذلك نحن نلجأ كثيراً إلى المقاومة السلمية والشعبية، وهذا لا يعني أن نسقط مقاومتنا المسلحة ضد إسرائيل”.

وتابع “الاحتلال الإسرائيلي لا يريد مبررات للقيام بحرب على غزة، لذلك لم يكن هناك أي سبب لحرب 2009، لذلك العدوان الإسرائيلي متواصل على الشعب الفلسطيني وفي نفس الوقت المقاومة الفلسطينية ستبقى في موقف الدفاع عن النفس بقدر الجرائم التي يرتكبها الاحتلال”.

وأكد أنه ملف إعمار غزة ما زال عالقاً، وكذلك القضايا الإنسانية، لكنه أكد أن “المقاومة قوية وعصية على الكسر”.

وبالنسبة لتطبيع الدول العربية مع إسرائيل، علّق هنية بالقول: “نحن لا نتدخل ولا نقر أي لقاءات مباشرة بين الصهاينة ومسؤولين عرب، ونستنكر لقاء وزير الخارجية البحريني مع مسؤولين إسرائيليين في واشنطن، كما نستنكر الزيارات المتبادلة بين الكيان الإسرائيلي والإمارات”.

وشدد على أن “لا شك أننا تعرضنا لحرب ثلاثية الأبعاد، من خلال الاقتصاد والقوة العسكرية والبعد الثالث هو السياسي من خلال عزل حكومة حماس التي ترأستها عام 2006، وعدم إعطائها المساحة الكافية لكي تعمل”.