Sunday, June 16, 2019
اخر المستجدات

هوس الأسر يقتل الضابط الإسرائيلي على حدود غزة


| طباعة | خ+ | خ-

القدس المحتلة – نور الوطن

نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية الثلاثاء تفاصيل جديدة حول مقتل الضابط الإسرائيلي “تال نحمان” البالغ من العمر 21 عاماً على يد زملائه على حدود قطاع غزة.

وذكرت الصحيفة أن الحادثة حصلت قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليل وبالقرب من كيبوتس “بئيري” على حدود قطاع غزة الشمالية، حيث كان هنالك نشاط لقوة من كتيبة الاستخبارات الميدانية يتمثل في عملية مراقبة اعتيادية عن بعد حوالي 300 متر إلى الشرق من الجدار الفاصل.

وقالت الصحيفة إن قوة الاستخبارات كانت فوق ناقلة جند معدة للمراقبة وإلى جانبها قوة أخرى من كتيبة الدورية التابعة للواء جفعاتي داخل ناقلة جند أخرى من نوع ” أخزريت”.

وبحسب الإجراءات المتبعة تقوم قوة من جفعاتي بجولة استطلاع راجلة بالقرب من الناقلتين لضمان أمنها، حيث بدا لأحد الجنود أن هنالك حركة مشبوهة أسفل ناقلة الجند التابعة للاستخبارات حيث شاهد خيالاً ما هناك وظن أن مسلحين فلسطينيين سيطروا على الناقلة وقام بإطلاق النار باتجاهها، الأمر الذي تسبب بمقتل ضابط الاستخبارات وهو نائم على ظهر الناقلة.

وتبين فيما بعد أن أحد جنود وحدة الاستخبارات كان قد نزل عن أعلى الناقلة لأخذ بعض المعدات اللازمة لمهام المراقبة، الأمر الذي تسبب باختلاط الأمر على الجندي من الوحدة الأخرى، حيث ظن أن فلسطينياً مسلحاً قد اقترب من الناقلة على غرار ما حصل في عملية اختطاف جلعاد شاليط عام 2006 وبالتالي أطلق النار باتجاه الناقلة فقتل الضابط برصاصتين في ظهره وهو نائم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجندي قال للمسئولين عنه إنه قام بتنفيذ إجراءات اعتقال مشبوه وأطلق النار في الهواء في البداية للتحذير إلا أن التحقيقات الأولية للجيش تثبت أنه لم يقم بهذا الإجراء بل قام بإطلاق النار المباشر صوب الضابط المتواجد على أعلى الناقلة فأصابه بجراح بالغة ما لبث أن فارق الحياة في المستشفى.

وفي أعقاب الحادث، بدأت قيادة الجيش الإسرائيلي في فرقة غزة بإجراء تحقيقات معمقة حول الحادث، حيث تبين أن الجندي لم يتلق أوامر إطلاق النار من قائده في الموقع.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية في قيادة المنطقة الجنوبية أن هذه القوة من جفعاتي جديدة على هذه المنطقة، مشيرة إلى أن مهمة الرصد والحراسة على حدود غزة تعتبر مهمة اعتيادية وليست معقدة بشكل خاص، على حد تعبيرها.