Wednesday, June 26, 2019
اخر المستجدات

وائل المسند قتل زوجته لكن القانون السعودي يتيح له الإفلات من العقاب


| طباعة | خ+ | خ-

تصاعدت حدة الجدل بين ناشطين في المجتمع السعودي، اليوم الخميس، إثر جريمة القتل المروعة التي ارتكبها الإعلامي السعودي وائل المسند، بقتل زوجته طعناً في ظروف غامضة.

واشتعل السجال بين الناشطين على خلفية طرح بعضهم تساؤلاً عن مدى إمكانية إفلات القاتل بفعلته، استناداً لقانون “إصلاح ذات اليبن وعفو أولياء الدم” عن الجاني.

ويجري العمل في المجتمع السعودي بقانون العفو التام من أهل الدم وتنازلهم عن حقهم بالقصاص من القاتل مقابل “الدية” وهي مبلغ مالي يتم تحديده بين أهل القتيل والقاتل، لمنحه العفو وإعفائه من تنفيذ حكم القصاص فيه.

وعبرت شريحة واسعة من السعوديين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن خشيتهم من أن يزيد العمل بمبدأ “عفو أولياء الدم” من جرائم الشرف أو القتل بدافع الخلافات الأسرية أو لأي سبب آخر في المجتمع السعودي والمجتمعات الإسلامية بشكل عام، من خلال رغبة أهل القتيل بالحصول على الدية مقابل رفع الحد عن الجاني.

وذكر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن “الإعلامي وائل المسند قتل زوجته فضية بنت زيد، وفقاً لاسمها المذكور بحسابها في “تويتر” الذي تناقله مغردون، لأنها قررت خلعه وإنهاء علاقتها الزوجية به”.

وطالب ناشطون سعوديون وعرب بضرورة إيجاد معادلة أكثر ردعاً للقتلة الذين يرتكبون جرائمهم ويفلتون من القصاص بعفو أولياء الدم، والذي على الرغم من كونه حق لأهل المجني عليه وميزة يتمتع بها الجاني، إلا أنه قد يكون، بحسب مغردين سبباً في مد نيران جرائم القتل بدافع الشرف أو غيره، طالما أن الضحية سيتم تثمينه بعد موته.

وقال @WasmiAlfuzai في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي “توتير”: “لو تم إلغاء قبول عفو أهل الدم . . لما تجرأ أي أحمق بالتفكير بالقتل . . رحمها الله”.

المفروض إيجاد وسائل لحماية الزوجات من غدر من لا أمان له . . حسبنا الله ونعم الوكيل.#إعلامي_يقتل_زوجته #وائل_المسند

وأضاف في تغريدة أخرى: “المفروض إيجاد وسائل لحماية الزوجات من غدر من لا أمان له . . حسبنا الله ونعم الوكيل”.

المفروض إيجاد وسائل لحماية الزوجات من غدر من لا أمان له . . حسبنا الله ونعم الوكيل.