Friday, October 18, 2019
اخر المستجدات

واشنطن تبعث مبادرة سلام “مُعدلة” للرئيس عباس وهذا موقفه


| طباعة | خ+ | خ-

نقلت صحيفة “الحياة” اللندنية في عددها الصادر صباح يوم الجمعة، عن مسؤول فلسطيني قوله إن الرئيس محمود عباس رفض مبادرة سلام “مُعدلة” بعثتها الإدارة الأمريكية إلى الرئاسة الفلسطينية عبر دولتين عربيتين.

وأكد المسؤول الفلسطيني أن الرئيس عباس يرفض أي إرجاء لقضية القدس.

وحسب مصادر دبلوماسية غربية، فإن المبادرة المعدلة تنص على عودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى التفاوض على قضايا الحل النهائي، وترك ملف القدس إلى المرحلة النهائية.

وقالت المصادر الديبلوماسية إن الجانب الأميركي أوصل الأفكار الجديدة إلى الرئيس الفلسطيني عبر دولتيْن عربيتيْن، موضحة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغته بأنه ليس لديها أي موقف مسبق في شأن حدود القدس، بل تترك للطرفين فرصة الاتفاق في هذا الشأن.

وجاء في الرسالة الأميركية أن الإدارة تُدرك صعوبة الاتفاق على القدس، لذلك فإنها تفضّل تأجيل فتح هذا الملف، والشروع فوراً في التفاوض على القضايا الأخرى، وبعد الاتفاق عليها يتم التفاوض على القدس. ونصحت إحدى الدول العربية عباس بقبول العرض الأميركي، واعتبرته متقدماً عن العرض السابق.

لكن مسؤولين فلسطينيين أكدوا للصحيفة رفض الرئيس عباس التعديلات الجديدة في الخطة الأميركية ( صفقة القرن ).

وقال مسؤول فلسطيني: “الرئيس يرفض أي استثناء أو تأجيل لملف القدس من أي عملية سياسية”، مضيفاً: “ندرك أن الخطة الأميركية ترمي إلى استخدام الفلسطينيين جسراً للوصول إلى الدول العربية، وفي النهاية لن يُقدَم أي حلول جدية للقضية الفلسطينية”.

وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أصدر الثلثاء الماضي بياناً جاء فيه: “إن أي محاولة لترويج أفكار مشبوهة، من أي جهة كانت، وتحت أي شعارات غامضة ومواقف غير نهائية، لن يكون له قيمة أو جدوى”.

اقرأ/ي أيضًا: الرئاسة: أية محاولة لترويج أفكار مشبوهة لا قيمة لها

وقالت مصادر مطلعة إن البيان الذي اتسم بالغموض، كان يهدف إلى الرد على محاولات الإدارة الأميركية تسويق مبادرتها.

وأضاف أبو ردينة: “نقول لمن يحاول الالتفاف على مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، من خلال طرح اقتراحات أو شعارات غامضة، إن هذه المحاولات سيكون مصيرها الفشل، لأنه لن يقبلها أحد، ولن تجد تجاوباً فلسطينياً ولا عربياً”.