الإثنين 26 / سبتمبر / 2022

واي نت العبري: “حوارة” أصبحت مصدر إزعاج وقلق لـ “جيش الاحتلال الإسرائيلي”

واي نت العبري:
الجيش الإسرائيلي

قال موقع (واي نت) العبري، الموقع الإلكتروني لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، إن قرية حوارة جنوب نابلس باتت تشكل مصدر إزعاج وقلق بالنسبة للجيش الإسرائيلي بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها بشكل يومي بسبب رفع العلمين الإسرائيلي والفلسطيني.

وبحسب تقرير للموقع نشر الليلة الماضية، فإن القرية التي كانت توصف بأنها “هادئة” بالنسبة للقرى الأخرى في المنطقة، أصبحت من المناطق المشتعلة خلال الأسبوعين الأخيرين بسبب معركة الأعلام والتي أدت إلى “أعمال عنف” بين الشبان الفلسطينيين والمستوطنين، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى نشر قواته وتعزيزها لاحقًا.

ووفقًا للموقع، فإن القرية كانت مركز تسوق يجذب العديد من الزوار، لكنها تحولت إلى ساحة معركة، مشيرًا إلى أن الأحداث بدأت تتدهور بعد رفع العلم الفلسطيني في قلب القرية على خلفية الأجداث التي رافقت مسيرة الأعلام الإسرائيلية في الجامعات قبل ما جرى في القدس، حيث رفع العلم في وسط القرية بعد حادثة في إحدى الجامعات، قبل أن يقدم مستوطن من سكان مستوطنة يتسهار على إزالته.

وقال أحد سكان القرية إنه منذ إزالة العلم الفلسطيني، ورفع العلم الإسرائيلي، بدأت الأحداث تتطور، مضيفًا: “هذه قريتنا.. إذا ذهبت إلى تل أبيب أو بيتاح تكفا ورفعت علمنا، كيف سيكون الأمر؟ ليس جيدًا وسيتم إزالته فورًا، وحوارة مكاني وقريتي من حقي رفع علم بلادي”.

وبعد تلك الحادث، أقدم سكان القرية على رفع العلم الفلسطيني في كل مكان، ما دفع الجيش الإسرائيلي للتدخل، ونشر مزيد من قواته في ظل تصاعد الحدث من معركة الأعلام إلى رشق الحجارة وإلحاق أضرار بالممتلكات، ما دفع تلك القوات لإغلاق عدد من الطرق والأزقة المؤدية إلى القرية بالتراب، واستولوا على أسطح مباني مطلة على الطريق الرئيس لمنع إلقاء الحجارة.

للدخول إلى رابط التسجيل للحصول على مساعدة من المنظمات والجمعيات الأهلية: (مــن هــنــا)

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن