Saturday, June 6, 2020
اخر المستجدات

وزارة الخارجية تعلق على الفيديو الذي نشرته طالبة فلسطينية تواجدت بإيرلندا


| طباعة | خ+ | خ-

قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إنها تتابع قضية العالقين من المواطنين والطلبة من جميع جوانبها، وفي مقدمتها حقهم الطبيعي في العودة إلى ذويهم وأسرهم، بعد ان تقطعت بهم السبل بسبب إغلاق المجالات الجوية والحدود والمعابر في الدول منذ بداية تفشي وباء (كورونا).

وحتى يتم ذلك تتابع الوزارة بشكل دائم أوضاعهم، خاصة ما يتعلق بتقديم كل ما يلزم من مواد معقمة ومساعدات نقدية وغذائية والنصح والإرشاد الطبي، بما يضمن الاطمئنان على صحتهم وسلامتهم، وتوفير شروط المعيشة اللائقة لهم، وذلك عبر سفارات وبعثات دولة فلسطين، ولجان الطوارئ، وخلايا الأزمة المشكلة بالشراكة مع الجاليات ومؤسساتها والاتحاد العام لطلبة فلسطين ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية التي تعمل على مدار الساعة لخدمة قضاياهم والوقوف عند احتياجاتهم وتلبيتها ضمن امكانياتها المتوفرة دون تمييز، كواجب وطني، والتزام مهني، نقوم به في هذه المرحلة الصعبة، تجاه أبناء شعبنا في الشتات.

وتتابع الوزارة أيضاً المناشدات التي تصدر عن الطلبة العالقين وتتفاعل معها بكل إيجابية واحترام كحق لهم، وتقوم بالتوضيحات والشروحات اللازمة عن الجهد الفلسطيني الرسمي المبذول مع الأشقاء في دول الجوار للحصول على موافقاتهم لفتح المطارات والمعابر لإجلائهم.

وبهذا الخصوص، تود الوزارة توضيح قضية طالبة فلسطينية وصلت إلى إيرلندا لمتابعة كتابة رسالتها للماجستير مع الأساتذة المشرفين والجامعة، ولم تبادر بإعلام السفارة بوصولها، واستأجرت غرفة في شقة للإيجار مع شاب وفتاة.

وبعد أزمة (كورونا) وإغلاق المجالات الجوية، اتصلت الطالبة بالسفارة؛ لتعبر عن رغبتها في العودة إلى أرض الوطن، حيث أوضحت السفارة لها بإغلاق المجالات الجوية، وأنها ستسجل اسمها ورقم هاتفها وعنوانها للتواصل معها في حال تم فتح المجالات الجوية، ثم اتصلت مرة أخرى بالسفارة تشكو من ضغوطات تمارس عليها في سكنها الذي استأجرته بذاتها ودون الرجوع للسفارة، وفوراً كلفت السفارة أحد كوادرها لمتابعة القضية والاطلاع على الظروف والملابسات التي تعيش فيها الفتاة والتهديدات التي تتعرض لها.

وتمت مراجعة صاحب السكن المتهم من الطالبة بممارسة الضغوطات والتهديدات عليها، حيث أكد أن المشكلة مع الطالبة أنها لا تلتزم بمواعيد الخروج والدخول من السكن كما هي مقرة في ظل الجائحة، وهنا أكد مندوب السفارة للفتاة أن السفارة ستقف إلى جانبها إذا قررت الاتصال بالشرطة الإيرلندية أو رفع دعوى قضائية، إلا أنها فضلت عدم اللجوء لذلك، ثم عرضت السفارة على الطالبة أن يتم نقلها لطرف عائلة فلسطينية محترمة، تتكون من زوج وزوجته وبناته (بيت أبو حسن العايدي)، وهو عضو هيئة إدارية لجاليتنا في إيرلندا، إلا أن الطالبة رفضت، وفضلت أن تصطحبها زميلتها، ثم قررت أن تنتقل إلى فندق، وقامت السفارة بإعطائها رسالة رسمية للفندق، وثبتت لها الحجز، وذلك وفقاً لإجراءات البلد المضيف في ظل الأزمة.

وعندما قررت الطالبة السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أخبرت السفارة بذلك، وأعطتها عنوان بريدها الإلكتروني للتواصل معها في حال انتهاء الأزمة؛ للتمكن من متابعة دراستها، غادرت الطالبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لتنشر فيديو مصور يكيل الاتهامات للسفارة، ولتخرج بنتيجة تتساءل فيها ما الفائدة من السفارات والوزارات.

وأكدت الوزارة، أن سفارة دولة فلسطين لدى إيرلندا والسفيرة، قامتا بواجبهما تجاه الطالبة على أكمل وجه، ولديهم جميع المراسلات، التي جرت بين الطالبة والسفيرة، موثقة كدليل على صدق ما يقولون.

إن الوزارة، إذ ترحب بالنقد البناء الهادف لكشف أي تقصير في أداء الواجبات الوطنية والمهنية كمصلحة عامة، فإنها وأمام المغالطات والاتهامات والتهجمات الباطلة، التي وردت على لسان الطالبة، ليس فقط بحق سفارتنا في إيرلندا، وإنما بحق الوزارة وجميع سفارات دولة فلسطين، ستلجأ إلى النائب العام؛ للاستئناس برأيه القانوني؛ لوضع حد لهذا التمادي.