Thursday, August 6, 2020
اخر المستجدات

وزير اسرائيلي: التظاهرات المناهضة لنتنياهو “ستنتهي بالدم”


وزير اسرائيلي: التظاهرات المناهضة لنتنياهو “ستنتهي بالدم”

| طباعة | خ+ | خ-

قال وزير ما يسمى “الأمن الداخلي” الإسرائيلي، أمير أوحانا، اليوم الجمعة، إنّ التظاهرات المناهضة لنتنياهو “ستنتهي بإراقة الدّماء”.

وخلال لقاء مع “يسرائيل هيوم”، أضاف روحانا “لن تكون حرب أهليّة، لكن العنف يتزايد مع الوقت. هناك أجواء من الكراهيّة في هذه المظاهرات. هذه المرّة توجد انقسامات حادّة بين الطرفين، لا انقسامات. الانقسامات دائمًا كانت وستكون موجودة”.

وزعم أوحانا، المعروف بقربه الشخّصي من أسرة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أنّ “أجواء التحريض التي سبقت اغتيال (رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، يتسحاك رابين) باهتة بالمقارنة بما يجري الآن”.

واعتدى أنصار نتنياهو على متظاهرين وصحافيين خلال التظاهرات المستمرّة منذ أسابيع، احتجاجًا على تردّي الأوضاع الاقتصادية وفساد نتنياهو وسوء إدارته لأزمة كورونا.

والأربعاء، نقلت صحيفة “هآرتس” عن ضباط كبار في شرطة الاحتلال قولهم خلال محادثات مغلقة، إن أوحانا يحاول استغلال التعيين المرتقب لمنصب المفتش العام للشرطة من أجل منع المظاهرات مقابل مقر الإقامة الرسمي لنتنياهو في القدس، وأن أوحانا يمارس ضغوطا بهذا الخصوص على مرشحين اثنين بارزين لتولي المنصب، هما القائم بأعمال المفتش العام، موطي كوهين، وقائد شرطة الاحتلال في القدس المحتلة، دورون ياديد. وقال أوحانا مؤخرا إنّه سيسعى إلى تعيين مفتش عام للشرطة خلال 30 يوما.

وقال الضباط إن انشغال أوحانا بهذا الموضوع “مكثف وعدواني جدا”، فيما أفاد مصدر في الشرطة بأن أوحانا اقترح منع الاحتجاجات بذرائع عدة، بينها خرق تعليمات كورونا وإزعاج الجيران في مناطق المظاهرات.

وكان قناة “كان” التلفزيونية نشرت، مطلع الأسبوع الحالي، تسجيلات لاجتماع، عُقد الأسبوع الماضي، بمشاركة أوحانا ورئيس بلدية الاحتلال في القدس، موشيه ليئون، وضباط شرطة وأعضاء في مجلس بلدية الاحتلال في القدس. وقال أوحانا خلال الاجتماع إنه “لا يمكننا الاستمرار مع هذه الفوضى (المظاهرات). ولا يمكننا الاستمرار مع هذه الفوضوية. ويوجد فرق بين مظاهرة وبين أحداث كالتي نراها في الشهرين والأسابيع الأخيرة. ولا أعرف كيف افسر للجمهور هذه المظاهرات ولماذا لا نمنعها”.


  • تابعنا