Tuesday, September 17, 2019
اخر المستجدات

وزير التربية والقنصل الايطالي يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك


| طباعة | خ+ | خ-

بحث وزير التربية والتعليم العالي أ. د. علي زيدان أبو زهري، في مكتبه برام الله، اليوم، مع القنصل الايطالي العام دافيد لاسيلسيا، سبل تعزيز التعاون المشترك في العديد من الجوانب المتعلقة بدعم قطاعي التربية والتعليم العالي.

وأوضح د. أبو زهري أن هذه الزيارة جاءت؛ لبحث العديد من القضايا الهامة ومنها التنسيق لاستقبال وزيرة التعليم العالي والبحث الجامعي الايطالية خلال الشهر القادم؛ بهدف إطلاعها على واقع التعليم في فلسطين، وآليات تعزيز العمل المشترك، بالإضافة إلى بحث إنشاء دائرة لتعليم اللغة الايطالية في جامعة بير زيت، وغيرها من المشاريع المستقبلية التي ستنفذ بالشراكة مع الحكومة الايطالية.

وأشاد د. أبو زهري بجذور الشراكة التاريخية مع ايطاليا والممتدة منذ عقود طويلة، وتم ترجمتها على أرض الواقع في المجالات التربوية والتعليمية والثقافية، مشيراً في السياق ذاته، إلى الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل إطلاق خطتها الاستراتيجية الجديدة، والتوجه نحو إصلاح المناهج التعليمية، وربط المدارس بالشبكة العنكبوتية، وتفعيل الشراكات مع المؤسسات التعليمية العالمية؛ بغرض تبادل الأكاديميين والخبرات المشتركة وغيرها من الجوانب المرتبطة بالمنح والبعثات الدراسية.

بدوره، أشار القنصل لاسيلسيا إلى الحرص الذي توليه بلاده في سبيل دعم القطاع التعليمي الفلسطيني والاستفادة من الخبرات المشتركة، وتوظيف الامكانات المتوافرة لدى الطرفين، لافتاً إلى اهتمامه ببحث كافة سبل تفعيل آفاق الشراكة مع الوزارة والجامعات الفلسطينية.

وأكد لاسيلسيا أن الحكومة الايطالية لديها اهتمام كبير بالتعرف على احتياجات التعليم في فلسطين؛ بهدف تلبية تلك الاحتياجات بما ينسجم مع البرامج والمشاريع التي تنفذها حكومة بلاده.

وحضر الاجتماع من الوزارة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الجامعي د. فاهوم شلبي، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح، وعن الجانب الايطالي القنصل ايلينا سولمنتي.

وفي سياق متصل، استقبل الوزير أبو زهري، المدققة في الوكالة الامريكية للتنمية الدولية – فرع القاهرة- ايستر بارك، بهدف إطلاعه على تقييم مشروع تطوير الكليات الجامعية الذي تم دعمه من الوكالة.

وتم خلال اللقاء الاتفاق على ضرورة استدامة المشاريع المشتركة، من أجل خدمة القطاع التعليمي العالي؛ نظراً لدور هذا المشروع الحيوي في تفعيل الجوانب التطويرية.