Tuesday, October 22, 2019
اخر المستجدات

وضع صحي خطير للشيخ عدنان وتحذيرات من النتائج


| طباعة | خ+ | خ-

الوطن اليوم \ وكالات

وسط تحذيرات شديدة اللهجة من خطورة وضعه الصحي، يواصل الشيخ خضر عدنان لليوم الـ51 على التوالي، إضرابه المفتوح عن الطعام، اليوم الأربعاء، احتجاجاً على السجن الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقد أصدرت منظمة “بتسيلم ” الإسرائيلية أمس، تقريراً قالت فيه بان حياة الأسير الإداري الفلسطيني خضر عدنان 37 عاما من سكان قرية عرابة شرق جنين والمضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله إداريا دون محاكمة في خطر، في ما أكد نادي الأسير انه لم يتم التوصل لاتفاق بشأن قضيته حتى اللحظة.

ونقلت المنظمة عن جمعية “أطباء من اجل حقوق الإنسان – إسرائيل” ان خضر عدنان يخوض هذه المرة إضرابا كاملا على طريق أسرى الجيش الجمهوري الايرلندي ما يعني بأنه يرفض تناول أي شيء باستثناء الماء دون إضافة أية أملاح أو فيتامينات.

وأضافت الجمعية “رغم رفض خضر عدنان الخضوع لأي فحوصات طبية وبغاب أي معلومات طبية حول وضعه الصحي فانه ووفقا للأدبيات الطبية المعروفة يوجد حاليا في مرحلة تشكل خطرا على حياته”.

وأفادت تقارير تلقاها والد الأسير خضر من بعض المحامين بأنه خسر 32 كغم من وزنه حتى ألان.

بدوره، أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس بعد أن أنهى زيارة عصر اليوم للأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 50 يوماً في مستشفى “أساف هروفيه” أن لا اتفاق حتى الآن بشأن قضيته.

وأضاف بولس في بيان عن نادي الأسير أن المواقف بشأن حل مقبول لازالت متباينة، كما أن لهجة من التصعيد كانت واضحة وجديدة في خطاب الجهات الإسرائيلية التي أدارت هذا الحوار منذ صباح اليوم أثناء عملية التفاوض التي تجري منذ أيام.

وعبر بولس عن خشيته بأن بعضاً من هذه الجهات الإسرائيلية تقامر على حياة الأسير عدنان و تتعمد وضع عراقيل لحل كان من المفترض أن يكون قريباً لكنه وللأسف الآن بات بعيداً.

وتابع بولس “أن هناك علامات استفهام على صحة ونوايا هذه الجهات الإسرائيلية التي صرحت في الماضي أنها غير معنية بوفاة الأسير خضر عدنان خاصة بعد أن كانت ليلة أمس من أصعب الليلي التي مرت حيث قضاها يتقيأ بشكل متواصل مع بروز نقاط دم، كما أن ظروف احتجازه لازالت صعبة وغير إنسانية، الأمر الذي دفع بالأسير عدنان بعد منتصف الليل بالانفجار والصراخ على الأطباء رافضاً تلك الأجواء الضاغطة.

ولفت بولس إلى أن الأسير عدنان على الرغم مما يعانيه ما زال يتمتع بوضوح رؤية وموقف وصمود وهو يثمن دور وموقف كل من وقف إلى جانبه من أحرار العالم ويؤكد مرة أخرى على وجوب توخي الحذر في نشر الأنباء دون التحقق من مصدرها وصحتها لأن من شأن ذلك أن يسبب أضراراً في مجريات الأمور وتطوراتها ويخلق تعقيدات كبيرة.

فيما أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء الوضع الحرج وتدهور صحة الأسير عدنان.

وقال جاك دي مايو، رئيس بعثة اللجنة الدولية في “إسرائيل” والأراضي الفلسطينية “نحن قلقون بأن حياته في خطر داهم “.

وأضاف:” يجب أن يراعي أي حل يتم ايجاده ضرورة حماية السلامة المعنوية والجسدية للمحتجز. كما يملك المحتجز- في ظل القرارات التي اعتمدتها الجمعية الطبية العالمية- الحق في الاختيار بحرية إن كان موافقاً على تغذيته أو على تلقيه العلاج الطبي. فمن الضروري أن يتم احترام خياره والحفاظ على كرامته”.

وأشار رئيس بعثة الصليب الاحمر في فلسطين أن عائلته تعيش في حالة قلق حول صحته “.

وقد عقدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اجتماعاً طارئاً، ناقشت خلاله ظروف الأسرى الصعبة وخاصة التدهور الخطير في صحة الأسير الشيخ عدنان داخل سجون الاحتلال، وحملت في بيان لها الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، ودعت لإطلاق سراحه فورا. وحملت أيضا الاحتلال المسؤولية عن التداعيات التي قد تنجم عن استمرار اعتقاله وتعريض حياته للخطر. ودعت الصليب الأحمر الدولي وكافة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بـ «التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير عدنان وكافة زملائه الأسرى».

وطالبت أيضا القيادة الفلسطينية بـ «تحمل مسؤولياتها وتكثيف تحركها على كافة المستويات والضغط لإنقاذ حياة الأسير عدنان وإخوانه الأسرى».

كما ناشدت مصر «التدخل العاجل» من أجل الإفراج عنه، وإلزام الاحتلال بالتفاهمات الخاصة بالأسرى.

ودعت للقيام بسلسلة من الفعاليات الجماهيرية الفاعلة، للتأكيد على وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب الأسرى وحقهم في الحرية.