Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

وفد من التشريعي برئاسة دويك يزور منزل الأسير إياد حريبات


| طباعة | خ+ | خ-

قام رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك أمس الجمعة يرافقه عدداً من نواب المجلس التشريعي الدكتور إبراهيم أبو سالم، والشيخ خالد طافش والشيخ محمود الخطيب، والأستاذ أحمد مبارك، وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها وعدد من الشخصيات الإسلامية والإعتبارية الشيخ أحمد أبو عرة، والأستاذ نواف العامر، والشيخ مصطفى أبو عرة، والشيخ أحمد زيد، بزيارة خيمة الإعتصام المقامة أمام منزل الأسير المريض إياد أحمد موسى حريبات، في بلدته “سكة ” جنوب غرب مدينة دورا ـ الخليل.

وفي كلمته التضامنية مع الأسير حريبات أشاد رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك بتضحيات الأسرى ودورهم في حماية الثوابت والحقوق الفلسطينية وعبر عن فخره بدور المرأة الفلسطينية التي أنجبت مثل هؤلاء الأبطال، محملاً الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير إياد حريبات وكل الأسرى المرضى، والإنتهاكات اللاإنسانية بحقهم، وأشاد بصبر ودور والدة الأسير إياد التي لا تفارق خيمة الإعتصام وهي تفضح نهج الإحتلال بممارسة الموت البطيء مع الأسرى.

وقالت والدة الأسير حريبات أن وضع إبنها الصحي خطير، وأن إدارة السجن عزلته إنفرادياً وتمارس بحقه كل أشكال القمع والتنكيل والإذلال، حيث يعاني من آلام حادة في الرأس ودوخة مستمرة، وأنها محرومة من زيارته منذ أكثر من ثلاثة شهور، وعبرت وزوجها عن عظيم شكر العائلة للدكتور عزيز والوفد المرافق، مثمنين هذه الخطوة التي قام بها رئيس المجلس التشريعي وإخوانه والتي تعكس صدق مشاعرهم ومساندتهم لقضية الأسرى وإبنها إياد.

من جهته حملَّ وزير ألأسرى السابق الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير إياد حريبات وكل الأسرى المرضى وقال قبها أن الأسير إياد أعتقل بتاريخ 22/9/2002 وهو محكوم بالمؤبد ( مدى الحياة ) وكان يتمتع بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية قبل إعتقاله، ونظراً للإهمال الطبي وعدم التشخيص الصحيح للمرض وعدم إعطائه الدواء المناسب فقد تدهورت حالته الصحية إلى درجة خطيرة جداً وأصبح يعاني من أمراض نفسية ومضاعفات وتشنجات تُفقده القدرة على النطق الأمر الذي يستوجب الإفراج الفوري عنه لتمكينه من تلقي العلاجات المناسبة في الخارج، وفي هذا السياق طالب السلطة وكل الفصائل إلى التحرك الفوري والجاد للإفراج عن الأسرى داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته إمام الانتهاكات اللانسانية التي يتعرض لها الأسرى.