Sunday, November 17, 2019
اخر المستجدات

يديعوت \ الأسد في طريقه لتحقيق أكبر انتصار منذ بداية الثورة.. وهذا ما سيفعله في حلب


بشار الاسد

| طباعة | خ+ | خ-

منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا لم يكن وضع الرئيس بشار الأسد وقواته على ما يرام، لكنه مؤخرا حقق إنجازات كبيرة ضد المسلحين جعلته يتجه نحو فرض كامل سيطرته على مدينة حلب، فهو الآن بسط قبضته على نحو  73٪ من شرق المدينة هكذابدات يديعوت العبرية تقريرها حول اخر التطورات السورية.

وأضافت  أن الجيش السوري في معركته ضد المعارضة يقترب من تحقيق النصر الأهم منذ بداية الحرب الأهلية من خلال السيطرة على مدينة حلب.. حيث سجل أمس (الثلاثاء) العديد من الإنجازات في مدينة حلب القديمة واستطاع إعادة نقاط كانت تسيطر عليها المعارضة  في الجانب الشرقي من المدينة، وكان غرب المدينة في أيدي النظام، وحال نجاح المعركة سيكون الأسد قد حقق الانتصار الأكبر في معاركه.

ووفقا للتقارير الواردة من وسائل الإعلام التابعة لقوات النظام السوري فإن الوضع في مدينة حلب يميل لصالح بشار وأنصاره، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء أمس أن قوات الحكومة السورية سيطرت على خمس محافظات أخرى شرق حلب، ووفقا لروسيا فإن سيطرة الجيش السوري بلغت حتى الآن  35 حي بالمدينة كان قد استولت عليها المعارضة، ووفقا لحليف آخر للرئيس بشار الأسد وهو حزب الله فإن الأسد يسيطر بالفعل على نحو  73٪ من حلب.

ولفتت الصحيفة إلى أن المنطقة التي يسيطر عليها المعارضة تقلصت بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة. وذكرت وسائل الإعلام أن الجيش السوري استولى على عدة مناطق بالقرب من البلدة القديمة كانت خاضعة لسيطرة المعارضة ومن بين المناطق التي احتلت الأجزاء الشرقية والشمالية من البلدة القديمة في حلب.

وذكرت يديعوت أن حلب تعتبر من أكبر المدن السورية قبل الحرب، واستعادتها من قِبل قوات الأسد وحلفائه إنجاز استراتيجي مهم، خاصة وأن وضع قواته على الأرض لم يكن أفضل من الآن منذ بداية الحرب. كما أن عشرات الآلاف من المدنيين لا يزالوا محاصرين في المناطق التي يسيطر عليها المعارضة شرق المدينة، وتعرضت لقصف من قِبل النظام السوري وحلفائه. كما أن عشرات الآلاف من السكان نزحوا في الأسبوع الماضي من المدينة بسبب الهجوم الشديد والمعارك الشرسة هناك.

واختتمت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريرها بأنه على خلفية الإنجازات التي تحققت، أعلنت وزارة الخارجية السورية في هذه المرحلة أنها لن توافق على وقف إطلاق النار في حلب، واستخدمت روسيا والصين حق الفيتو مؤخرا على قرار مجلس الأمن الذي يدعو لوقف إطلاق النار لمدة أسبوع في مدينة حلب.