Sunday, September 15, 2019
اخر المستجدات

“يديعوت”: العلاقة بين الجيش والمستوطنين باتت صعبة أكثر


| طباعة | خ+ | خ-

وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، صباح اليوم السبت، العلاقة بين الجيش والمستوطنين بأنها “صعبة أكثر” مما كانت عليه وأنها في تدهور خطير بعد أن قام مستوطنون من عصابات “دفع الثمن” بثقب إطارات سيارة جيب ما يسمى بقائد لواء السامرة بشمال الضفة (يؤآف ياروم)، مساء أمس الجمعة داخل مستوطنة يتسهار.

وتساءل أحد الجنود من كتيبة المشاة التي تخدم بالقرب من مستوطنة ايتمار عن عمليات المستوطنين قائلا “كيف يمكن الإضرار بمن يحرس ويخاطر بحياته لأجلك”. مضيفا “نحن هنا نسير الدوريات على مدار الأيام السبعة في الأسبوع وطوال 24 ساعة ونقوم بحمايتهم ولكننا لا نحصل ولا نتلقى سوى البصق في وجوهنا”.

ويقول أحد الضباط لـ “يديعوت” أن الجيش بصدد تغيير استراتيجية تعاملهم مع المستوطنين بعد الحادثة وبعد أن كشفت منظمة بتسليم شريط فيديو يظهر قوة من الجيش ترافق المستوطنين الملثمين أثناء إلقائهم الحجارة على الفلسطينيين في قرية عوريف جنوب نابلس دون أي التدخل والاكتفاء بالنظر إليهم.

وأشار الضابط إلى أن قيادة الجيش بالمنطقة عرضت فيديو عوريف أكثر من مرة أمام الجنود، قائلا “يبدو ذلك سيئا ولكن عندما ترى الجنود والضباط الذين يخدمون معك ويأتي الضابط الكبير قاطعا إجازته يوم السبت إلى يتسهار للتباحث مع المستوطنين، ثم يأتي الإرهابيون وراء سيارة الجيب ويقومون بثقب إطارات جيبه فإن ذلك يعني أن المكان لم يصبح آمنا وأن الدخول إليه أو لأي بؤرة استيطانية مثل الدخول إلى قرية فلسطينية سنتعرض للخطر”.

ويقول جندي آخر: “يجب أن نميز بين المستوطنين في ايتمار وهار براخا والمستوطنات الأخرى فهناك من يعطينا شعورا بأننا في المنزل وبين الأسرة، وهناك مثيري الشغب وهم الذين يحاولون زعزعة سيطرة الشرطة والجيش ومهاجمة الفلسطينيين على الدوام”.

وأضاف “هناك جنود يرفضون الذهاب لبؤر استيطانية بعينها ويفضلون القيام بمهام أخرى بسبب تصرفات المستوطنين”.

وأشارت يديعوت لإدانة وزير الدفاع “موشيه يعلون” لحادثة ثقب إطارات سيارة قائد لواء السامرة، معتبرا إياها “حادثة خطيرة” وأنه لا يمكن أن تطاق وتتطلب علاجا فوريا وتحديد الجهات التي تقف خلفها وخلف كافة عمليات ظاهرة دفع الثمن. قائلا: “هذا العمل الحقير قامت به حفنة من الخارجين عن القانون ولا مكان لهم سوى أن يكونوا خلف القضبان”.