Wednesday, June 19, 2019
اخر المستجدات

يديعوت: تفجير الباص يوقظ ذاكرة عمليات “الانتفاضة الثانية”


| طباعة | خ+ | خ-

كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، اليوم أن تفجير الحافلة على خط رقم 12 في القدس المحتلة شكل صدمة للمجتمع الإسرائيلي بشكل عام، ولأجهزة أمن الاحتلال بشكل خاص لسببين رئيسيين:

الأول: كونها كانت عملية مختلفة عن نمط العمليات الفردية التي نُفذّت طوال الشهور الستة الماضية والتي تمثلت بالطعن والدهس بشكل رئيسي.

السبب الثاني أنها أعادت لأذهان الإسرائيليين ما أسمته الصحيفة العبرية “كابوس” العمليات التفجيرية في الحافلات الإسرائيلية في التسعينيات ومطلع حقبة عام 2000 والتي قتل فيها مئات الإسرائيليين.

وكتبت “يديعوت أحرنوت” في هذا السياق تحت عنوان “عودة الكابوس” أن “مطلع التسعينيات ومطلع عام 2000 وقعت العديد من العمليات في مختلف أنحاء البلاد قتلت المئات من الإسرائيليين، 22 قتيلاً في تفجير حافلة خط رقم 5 في تل أبيب في 19 أكتوبر 1994، 26 قتيلاً في حافلة خط 21 في مدينة القدس في 25 شباط 1996، و15 قتيلاً في حافلة خط 16 في حيفا في ديسمبر 2001، في العام 2003 تفجير في حافلة خط 73 أدت لمقتل 17 شخصاً”.

وأكدت أن تفجير حافلة القدس أصابت الأمن الإسرائيلي في مقتل، فهي جاء في ذروة الاستعدادات الأمنية الإسرائيلية لمناسبة عيد الفصح اليهودي، وبعد عدة تصريحات سياسية وأمنية إسرائيلية عن أن الهبة الشعبية وصلت نقطة النهاية.

وجاءت هذه العملية أيضاً بعد أيام قليلة من حديث جيش الاحتلال عما أسماه “الخارطة الحرارية” التي مكنت الجيش من احتواء العمليات التي كانت بدايتها في أيلول-سبتمبر من العام 2015 مع رأس السنة العبرية.

وأوضحت الصحيفة العبرية، أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية بعد العملية كانت بعيدة عن الواقع وفق ما نشر جهاز الشاباك الإسرائيلي لاحقاً، فما قاله الشاباك بعد العملية، قد تكون مجموعة محلية فلسطينية تقف وراء التفجير إلا أنه تبين فيما بعد أن مجموعة من حركة حماس هي التي تقف خلف العملية، وأن اعتقالات نُفذت بحق عناصر من حركة حماس في محافظة بيت لحم على خلفية العملية، ولكن من غير الواضح حتى الآن إن كانت المجموعة تصرفت بشكل فردي أم بقرار من الجهاز العسكري للحركة، حيث استصدر جهاز الشاباك قراراً بمنع نشر تفاصيل التحقيقات في العملية.

“وكالات”