Monday, September 16, 2019
اخر المستجدات

يسر فياض.. من موظفة بنك إلى سيدة أعمال متميزة


| طباعة | خ+ | خ-

قبل ثلاث سنوات فقط، افتتحت محلا صغيرا لبيع فساتين المناسبات بإمكانات محدودة، ليتحول فيما بعد إلى واحد من أكبر المحال التجارية في رام الله، وبعد أن أمضت 13 عاما في الوظيفة، قدمت استقالتها لتصبح سيدة أعمال ناجحة.

بعد 13 عاما أمضتها موظفة في بنك فلسطين بمدينة رام الله، قدمت استقالتها لتتحول إل عالم الأعمال وتفتتح مشروعا رياديا لاقى نجاحا كبيرا، إذ أصبح مشروعها محلات MY Dress لبيع وتأجير فستاتين وبدلات السهرة والمناسبات إلى واحد من أشهر المحلات في مدينة رام الله المتخصصة في هذا المجال.

وتقول يسر فياض خضر ابنة الـ 34 عاما وهي أم لطفلين التحقت بالعمل في بنك فلسطين قبل نحو 13 عاما، وهو من المؤسسات الرائدة في فلسطين والذي أضاف لي الكثير على صعيد بناء مهارات ريادية في العمل”، مشيرة إلى أنها فكرت قبل 3 أعوام بمشروع خاص يغنيها عن الوظيفة.

وتتابع” جاءتني فكرة المشروع من احتكاكي مع السيدات واللواتي يحترن ما يلبسن في المناسبات والأفراح، إذ كن يشكين من ارتفاع كلفة فساتين السهرة في السوق”، مشيرة إلى أنها فكرت بافتتاح محل يقدم خدمة تأجير فساتين السهرة والتي لم تكن دارجة، مضيفة” فكرة التأجير كانت محصورة على بدلات الخطب والأعراس، اما فستاتين السهرة فلم يكن يوجد في السوق سوى محال لبيع الفستانين وليس تأجيرها”.

وتضيف” لقد أخبرت زوجي وأمي رحمها الله بالفكرة، وقد شجعاني لأبدأ بتنفيذ الفكرة من خلال استئجار محل صغير في عمارة طنوس، وقد استغرب صاحب البناية  حول فكرة المشروع وإذا ما كان سينجح خاصة أنه موجود في الطابق الخامس”.

وتشير إلى أنها بدأت مشروعها ببضعة فستانين وأعلنت عن محلها عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ، مبينة أن المشروع بدأ برأس مال لا يتجاوز العشرة آلاف دولار ثم تطور خلال 3 أعوام فقط ليصبح المحل الصغير ثلاثة محال كبيرة واحد لفساتين السهرة وآخر للخطب وثالث لبدلات الأعراس، لافتة إلى أنها اعتمدت على التسويق الالكتروني لجذب الزبائن من خلال إنشاء صفحة خاصة بالمحال على الفيسبوك وصل عدد المعجبين بها اليوم إلى نحو 200 ألف معجب.

وتضيف” منذ الشهر الأول بدأ المحل يعمل ويحقق ارباحا، ولكنها لم تكن كافية لإعالة اسرة، وعملت خلال السنوات الثلاث على فهم احتياجات السوق وتلبيتها سواء بنوعية معنية من الفستانين أو من خلال الاكتفاء بربح محدود وتقديم أسعار منافسة”.

وتضيف “حاولت خلق التنويع سواء  للباحثات عن الايجار أو الراغبات بشراء قطع مميزة، ولكن في كل الأحوال راعيت أن يظل الربح معقولا بعيدا عن المغالاة، ورفعت شعارا أنني اريد ارضاء الزبون من خلال البيع الكثير والربح القليل”.

وتؤكد خضر ان وجود محالها التجارية في الطابق الخامس تحول إلى ميزة وليس إلى سلبية، لأنها خفضت بذلك المصاريف التشغيلية العالية  في المحال المتواجدة على الشوارع الرئيسية ما مكنها من تقديم أسعار منافسة”، مضيفة” بعض الفساتين تباع بنحو 1500 شيقل -2000 شيقل، لدينا يصل سعرها إلى أقل من ذلك بكثير، بالإضافة إلى عرض فساتين لفئات اجتماعية مختلفة، فالمحال توفر قطعا مميزة للغاية وبأسعار منافسة، كما أنها تلبي احتياجات ذوي الدخل المحدود من خلال تقديم فساتين على نظام الايجار.

وتقول خضر إنها جمعت فترة من الزمن بين عملها في البنك وبين امتلاكها للمحال، مشيرة إلى انها كانت تلتحق بالمحال بعد انتهاء دوامها في البنك، بالإضافة إلى القيام بواجباتها البيتية كأم بعد انتهاء الدوام في كلا العملين”.

وتضيف” بعد ان نجحت فكرة المشروع، وأصبح دخله جيدا، قدمت استقالتي من البنك رغم امتناني له لأنه كان مصدر رزقي وسببا في تعلمي الكثير من المهارات الإدارية، لكن حلمي تمثل في اقامة مشروع خاص والاستغناء عن الوظيفة وهو ما تحقق أخيرا.

وتنصح خضر غيرها من النساء أن يكن رياديات ومبادرات، قائلة ” كل سيدة يجب أن تقتنع ان لديها طاقات داخلها، ويمكن لكل واحدة منا بالتخطيط والمثابرة والاجتهاد ان تنجح مشروعها الشخصي”.

وتختتم خضر حديثها” لقد بدأت وحدي وبمساعدة زوجي وامي رحمها الله، ، اليوم لدي ثلاثة محال يعمل فيها 5 موظفات ومدير مبيعات”.

شكرا لمتابعتكم الخبر في الوطن اليوم ونحيطكم علما بأن محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري ( الاقنصادي ) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الوطن اليوم وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي ” الاقتصادي ” مع اطيب التحيات.