Tuesday, June 25, 2019
اخر المستجدات

يعلون : كل من يقاتل اسرائيل سيكون مصيره الموت و”حماس” رضخت ولم تحقق اي انجاز سياسي


| طباعة | خ+ | خ-

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، مساء اليوم الجمعة، “ان الزمن وحده هو الذي سيجيب على السؤال المتعلق بمصير محمد الضيف، (القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس) وأنه لا بد من الانتظار حتى يتم معرفة مصيره”، مؤكدا “أن إسرائيل ستقتل كل من يحارب ضدها”.

وفي رده على سؤال لمراسل القناة العبرية الثانية داني كشميرو، أن كان هذا التهديد يطال خالد مشعل ايضا، رد يعلون الذي ظهر لأول مرة في مقابلة تلفزيونية منذ بدء العدوان على غزة :”أي شخص يعمل ضدنا مصيره الموت”.

وحول شروط وقف إطلاق النار، زعم يعلون “أنه لا توجد أي شروط وأن حماس رضخت ولم تحقق أي انجاز سياسي أو عسكري”، محذرا من أن تجدد إطلاق النار سوف يعني “أن (حماس) ستدفع الثمن وسوف نكسر ذراعها”، على حد تعبيره.

وأضاف “كان هناك انتصار واضح للجيش وكان في كل لمسة للجيش هزيمة للجانب الآخر .. دمرت أنفاق هجومية لحماس وقتل عدد ليس بقليل من عناصرها وضربت مخابئ الصواريخ ونفذت عمليات اغتيال مركزة، والانجازات التي حققناها أدت لوقف إطلاق النار وهو أمر جيد لإسرائيل، حماس سياسيا وافقت على وقف إطلاق النار دون قيد أو شرط عبر القبول بالمبادرة المصرية”.

وتابع “طالبوا بالميناء والمطار وتحرير السجناء كأساس لوقف إطلاق النار ولكن كما كنا نرغب حصل وقف إطلاق النار دون أي شرط ودون تحقيق أي إنجاز لحماس، ولن تكون هناك فرصة أمام حماس مستقبلا في بناء ميناء بحري لان ذلك ليس في مصلحة لإسرائيل وليس فيها مصلحة مصر وكذلك السلطة الفلسطينية”.

وتطرق يعلون للخلافات التي ظهرت للعلن داخل المجلس الوزاري المصغر (الكابنيت) وكذلك داخل الحكومة الاسرائيلية بشأن العملية العسكرية في غزة، معربا عن استيائه من أداء وزراء “الكابنيت” وسلوكهم السياسي ومواقفهم. وقال “لا أتذكر أنه كان في إسرائيل منذ 20 عاما حكومة مثل هذه الحكومة”.

واستعرض يعلون الساعات الأخيرة التي سبقت اعلان وقف إطلاق النار، حيث قال “كانت لحظات يشوبها التوتر، وكان هناك أزمة فرئيس الوزراء كان يخشى صياغة اتفاق غير مقبول وحينها سيكون بحاجة الى عقد سلسلة اجتماعات لإقناع الوزراء ، ما يعني انه يمكن أن يقوم هؤلاء الوزراء بتسريب ما يجري داخل الاجتماع وهو من شأنه اضعاف قدرتنا على التفاوض .. كانت لحظات صعبة للغاية”.

واضاف “وصلنا الاتفاق من مصر الساعة 16:30 (بتوقيت القدس) وأجرينا نقاشا مع رئيس الأركان ورئيس مجلس الأمن القومي، وعند الساعة 17:30 طلبنا من مصر وقتا آخر لوضع الوزراء في صورة الوضع وعند الساعة 18:00 طلبنا وقتا اضافيا آخر وفي الساعة 19:00 تم اعلان موافقتنا”.

واكد “ان غالبية وزراء (الكابنيت) كانوا يقبلون بالمبادرة المصرية وأن إسرائيل نجحت في صد المبادرة القطرية”.

وبشأن زيارته التي تم إلغائها إلى مستطنة (ناحل عوز) بسبب قصف المقاومة الفلسطينية، قال يعلون “أنا شجاع وليس مهما ان أثبت ذلك .. لو قتل أحد المواطنين هناك كانوا سيقولون ان ذلك بسبب وزير الدفاع الذي جاء ليلتقط الصور هنا”.

وحول الموقف الإسرائيلي من إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقبلا، قال يعلون “هذا بحاجة لوقت طويل وينبغي عدم التصرف بعجلة ودعونا نرى كيف ستستمر السلطة في الحكم وفي تحسين قدراتها”.

وختم يعلون مقابلته بالقول “بعد العمليتين السابقتين حماس لم تطلق صاروخ اوحتى رصاصة واحدة، وسنرى الآن ما يمكننا القيام به إذا استمر إطلاق النار بالتنقيط أو أنها ستحاول لي ذراعنا”.