Tuesday, August 20, 2019
اخر المستجدات

يعلون: 3 شروط لتدخل (إسرائيل) عسكريًا في سوريا


| طباعة | خ+ | خ-

غزة / الوطن اليوم

في سابقة هي الأولى من نوعها، أقر مدير الهيئة السياسية الأمنية في وزارة جيش الاحتلال، عاموس جلعاد، أن (إسرائيل) هي التي تقف وراء الغارات التي شنت على محيط مطار دمشق ومنطقة “ديماس” في سوريا الأسبوع الماضي.

ونقلت صحيفة “ميكور ريشون” العبرية، الجمعة، عن جلعاد قوله: “إن عدم قيام أحد بالرد على هذه الهجمات يدلل على أن قوة الردع الإسرائيلية تعمل بشكل ممتاز”. وألمح جلعاد إلى أن حزب الله امتنع عن الرد لإدراكه أن مثل هذا الرد ينطوي على مخاطرة كبيرة بالنسبة له ولدولة لبنان.

من ناحية ثانية؛ قال وزير جيش الاحتلال، موشيه يعلون: “إن الهدوء الذي تشهده الحدود مع كل من سوريا ولبنان هو نتاج جهود كبيرة تبذل من وراء الستار”، مشيرًا إلى أن حكومته وجيشه يعملان على مدار الساعة لتأمين هذه الحدود.

وخلال مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الثانية، الجمعة الماضية، أعاد يعلون التأكيد على الخطوط الحمراء الثلاثة التي تفرض على (إسرائيل) التدخل عسكرياً في سوريا، وهي: منع سوريا الحصول على سلاح غير تقليدي، وانطلاق عمليات من سوريا تمس “سيادة الاحتلال”، والسماح بتحول سوريا إلى محطة لنقل السلاح لأعداء لـ(إسرائيل).

واستدرك يعلون قائلاً: “إن هناك تحديات استراتيجية هائلة تواجه (إسرائيل) حالياً على الحدود مع سوريا”، دون أن يفصح عن طابع هذه التحديات. وكان يعلون قد بحث مع وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل، الجمعة الماضية، في مكالمة هاتفية له، جهود محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وبحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية، مؤكدين على “متانة العلاقات الأمنية الأمريكية الإسرائيلية”.

لكن ما تحفظ على ذكره يعلون، كشف عنه الجنرال هرتسي هليفي، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، الذي أكد أن سيناريو الرعب الذي تخشاه (إسرائيل) أن تنشأ مواجهة محلية بين جيش الاحتلال وإحدى الجماعات الجهادية على الأرض السورية.

وخلال إفادة له أمام الكنيست الخميس الماضي، نوه هليفي إلى أن تفجر حدث محلي بين الجيش وإحدى المجموعات الجهادية العاملة في سوريا، ولاسيما في هضبة الجولان، يمكن أن يفضي إلى مواجهة شاملة في وقت حساس وغير مريح لـ(إسرائيل).

وتمثل أقوال هليفي مناسبة لإعادة تقييم الشهادات التي قدمها عناصر القوات الدولية، الذين خدموا في الجولان وأفادوا بين لقاءات تعقد بين ثوار وجنود جيش الاحتلال.

ويتضح من أقوال هليفي التي ألقيت أمام لجنة مساءلة برلمانية أن جيش الاحتلال يرى في الجماعات الجهادية العاملة في الجولان أو بعض منها على الأقل، تحدياً عسكرياً واستراتيجياً.