أحرونوت تزعم مقر قيادة الضفة في غزة هو المسؤول عن عملية غوش عتصيون

أحرونوت تزعم مقر قيادة الضفة في غزة هو المسؤول عن عملية غوش عتصيون

وكالات – الوطن اليوم

زعمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية أن محررين من صفقة “جلعاد شاليط” يقفون وراء عملية قتل الجندي الإسرائيلي في غوش عتصيون جنوب بيت لحم، وباقي العمليات في الضفة الغربية.

وادعت الصحيفة أن المحررين عبيد والعثامنة وعرار وخليفة يقفون خلف عملية غوش عتصيون، مشيرةً إلى أن بصمات التنظيمات الفلسطينية في غزة موجودة في العملية.

وذكرت أحرونوت أن قطاع غزة يحوي مقراً لقيادة العمليات العسكرية في الضفة المحتلة، وتديره كتائب القسام من خلال محررين أبعدوا إلى قطاع غزة.

وادعت الصحيفة أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، صالح العاروري هو الشخص المسؤول عن تنفيذ العمليات في الضفة المحتلة إلى جانب القيادي في حماس ماهر عبيد البالغ من العمر (60 عاماً) الذي يتواجد حاليا في لبنان، مشيرةً إلى أن عبيد هو الذراع الأيمن للعاروري، ويتمتع كلاهما بعلاقات قوية مع طهرا، إذ زارا طهران ضمن وفود رسمية لحماس.

وأشارت الصحيفة –وفقا لمزاعمها- إلى أن القيادي في حماس ماهر عبيد هو المسؤول المباشر عن تنفيذ العمليات في الضفة المحتلة، لافتة إلى أن كتائب القسام قسمت الضفة إلى 3 أقسام مناطق “جنوبي الضفة، ووسطها، وشمالها ” ويرأس كل منطقة أحد أسرى صفقة (شاليط).

وذكرت الصحيفة أن المسؤول عن مناطق جنوب الضفة الغربية “منطقة الخليل وبيت لحم” هو الأسير المحرر عبد الرحمن العثامنة، قائد خلية صوريف واليد اليمنى للشهيد مازن فقها ، وأما المسؤول عن وسط الضفة الغربية وشرقي القدس هو عبد الله عرار، وهو واحد من أعضاء الخلية التي أسرت وقتلت الجندي ساسون نورئيل عام 2004، وأطلق سراحه ضمن صفقة شاليط، أما المسؤول عن شمالي الضفة الغربية “جنين نابلس طولكرم طوباس وقلقيلية” هو فرسان خليفة وهو من سكان طولكرم وأطلق سراحه ضمن صفقة شاليط وتم ابعاده ايضا لقطاع غزة .

وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الخميس، أنه تم العثور على الجندي في منطقة مستوطنات غوش عتصيون، مشيرة إلى أن التقديرات تفيد بأنه قتل على يد فلسطينيين.

زوارنا يتصفحون الآن