أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بسام الصالحي، اليوم الأحد، أن اللجنة الفلسطينية المُكلفة بوضع آليات لوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ستعمل بأكبر قدر من الفاعلية وبدرجة عالية “دون الإعلام والمبالغات الإعلامية”.
وقال الصالحي في تصريح صحفي إن “الأساس الذي تعمل عليه اللجنة تنفيذ القرار الفلسطيني بوقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل، بما يأخذ في الاعتبار تعزيزه والتعامل مع القضايا بالقدر الأقل من التأثير المباشر بأي خطوات ملموسة في هذا الاتجاه”.
وأوضح أن “المسألة الاساسية التي نواجهها، هي كيفية مواجهة الاحتلال على الارض”، مشددا على ضرورة تكرس الجهد باتجاه تعزيز المقاومة الشعبية وصمود المواطنين والسعي لإنهاء الانقسام بما يجعل النضال ضد الاحتلال موحدا وأولوية للجميع.
وأفادت وكالة “وفا” الرسمية أمس أن اللجنة التي شُكلت في اجتماع القيادة الفلسطينية في 25 من الشهر الماضي اجتمعت في مقر الرئاسة بمدينة رام الله برئاسة الرئيس عباس.
وأوضحت الوكالة أن الاجتماع استهدف “البدء بوضع الآليات المطلوبة لتنفيذ قرار القيادة وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل التزاماً بقرارات المجلس المركزي، ولدراسة كيفية تنفيذها”.
وأضافت الوكالة: “ستستمر اجتماعات اللجنة لترفع توصياتها واقتراحاتها لعرضها على القيادة الفلسطينية في أقرب وقت ممكن”.
ولم تعلن الوكالة التشكيلة الكاملة لأعضاء اللجنة، لكن الصورة الرسمية للاجتماع أظهرت مشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية وأعضاء في اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، إضافة إلى رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج .















