عقب القيادي في حركة فتح، الدكتور عبد الله عبد الله، على إرجاء حماس تسليم موافقتها المكتوبة على إجراء الانتخابات، قائلاً: “هذه المناكفات نوع من الذرائع للهروب من الانتخابات، وقد بدؤوها من الأمس، عند الاعتداء على وزير الأشغال العامة والإسكان، وزوجته أثناء عودتهما من رام الله لغزة، عبر معبر بيت حانون/إيرز”.
وأضاف عبد الله: “هذه تصرفات غير لائقة، ولا توحي بروح إيجابية، ولا نريد الدخول في مناكفات، عليهم السير في الطريق السليم الذي يحمي الوطن، وترك الصغائر التي لا تحمل نتائج إيجابية”.
وأشار إلى أنه لا يوجد تفسير لإرجاء حماس لورقة الإنتخابات إلا الهروب من الاستحقاقات الوطنية، متمماً: “نحن اليوم في حراك شعبي وجماهيري ضد القرارات الأمريكية، لا نريد أن نسعى لحشد عالمي واسع، ويكون لدينا خلافات داخلية.
وشدد على أن الانتخابات استحقاق دستوري وقانوني ووطني، لا يخضع لأي مواقف، لذلك على الجميع أن يحترم هذا الاستحقاق، والابتعاد عما من شأنه أن يُعيق إجراءها.
وأعلنت حركة حماس، الثلاثاء، أنها أرجأت تسليم ردها الإيجابي المكتوب للجنة الانتخابات المركزية، وذلك رفضاً لقمع اعتصام الأسرى والمحررين المقطوعة رواتبهم، مؤكدة على انها رحبت بالانتخابات العامة لإنهاء الانقسام، وأنها عملت على تذليل كل العقبات.















