فرشاة الأسنان بيئة خصبة للبكتيريا.. انتبهوا!

فرشاة الأسنان بيئة خصبة للبكتيريا.. انتبهوا!

تُستهلك فرشاة الأسنان بكثرة؛ إذ يستخدمها البعض بعد كل وجبة وهناك من يستخدمها مرتين في اليوم، ووفقًا لجمعية طب الأسنان الأميركية، يؤثر تنظيف الأسنان كل يوم على إزالة شعيرات الفرشاة بشكل كبير؛ ما يستدعي تغييرها بانتظام ولا يتم استخدامها لأكثر من 4 أشهر، أو عند ظهور تغيير ملحوظ في لون الشعيرات أو تهالكها، بحسب ما ورد في مجلة ذي ليست لأبحاث العلوم الطبية وطب الأسنان المتقدمة.

هناك أسباب مُتعدّدة لتغير فرشاة الأسنان منها تراكم الجراثيم على عليها بمرور الأسابيع، لا سيما عند وضعها على الحوض بالقرب من المرحاض، والسبب وفق المجلة، أن كل مرة يستعمل فيها السيفون بعد استخدام المرحاض، تتطاير قطرات الماء المحملة ببعض جزيئات البراز وتعلق بالفرشاة وبالتالي تتغطى بالقذارة.

وفي حال تخزينها بعيدًا عن المرحاض، وتغطيتها جيدًا لتفادي هذه المشكلة، ستؤدي الرطوبة نتيجة البلل إلى نمو البكتيريا، لذلك لا بد أن تتعرض الفرشاة للهواء؛ لتجف تمامًا بعد كل استخدام حتى لا تتعرض للتعفن.

عليكم أيضًا التخلص من الفرشاة في حال ظهرت البقع السوداء أو العفن عليها، وهناك سبب آخر توضحه الطبيبة هيذر روزن بقولها: “هناك بعض الأمراض التي يتحتم عليك التخلص من الفرشاة في حالة الإصابة بها مثل الإنفلونزا والستاف وهي نوع من البكتيريا، والخميرة المنزلية التي تتكون على فرشاة الأسنان، فضلاً عن المكورات العنقودية و الإشريكية القولونية، لذا من الأفضل التخلص من الفرشاة بمجرد الإصابة بالأمراض الفيروسية أو البكتيرية”.

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on vk
Share on whatsapp
Share on skype
Share on email
Share on tumblr
Share on linkedin

زوارنا يتصفحون الآن