Saturday, September 21, 2019
اخر المستجدات

15 أسيرة في سجون الاحتلال من الخليل


| طباعة | خ+ | خ-

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال صعدت خلال الشهور الماضية من اعتقال النساء، فقد وصل عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى أكثر من 60 أسيرة، بينهن 15 أسيرة من مدينة الخليل فقط، و6 منهن قاصرات.

إعلام الأسرى أشار إلى أن الغالبية العظمى من الأسيرات اعتقلن خلال الهبة الشعبية، في الأول من أكتوبر العام الماضي، حيث كان يقبع في سجون الاحتلال أسيرة واحدة من الخليل، وهي الأسيرة الطبيبة صابرين أبو شرار، المعتقلة منذ 7/6/2016، ولا تزال موقوفة حتى اللحظة.

6 قاصرات

وأوضح مكتب إعلام الأسرى بأن من بين أسيرات الخليل هناك 6 قاصرات لم يتجاوزن الثامنة عشر من العمر، وهن: مها شحدة شتات (16 عاماً)، وقد اعتقلت بحجة حيازة سكين بتاريخ 27/12/2015، ساجدة نظام حسن (16 عاماً)، وقد اعتقلت بتاريخ 21/2/2016، ولمى منذر البكري (15 عاماً) وهي معتقلة منذ ديسمبر من العام الماضي بعد إصابتها بالرصاص، ونيفين محسن الجعبرى (17عاماً)، وهى معتقلة منذ يناير من العام الحالي بتهمه محاولة تنفيذ عملية طعن، حنان محمد القصراوي (16 عاماً) وقد اعتقلت في الخامس والعشرين من مارس الماضي على حاجز عسكري للجيش بالقرب من تل الرميدة في الخليل وأدعى الاحتلال أنه عثر بحوزتها على سكين، كما أنها من أقارب الشهيد رمزي القصراوي الذي أعدمته قوات الاحتلال في الموقع قبل يوم من اعتقالها، سوزان شحدة غنيمات (16 عاماً) من بلدة صوريف اعتقلت بتاريخ السادس عشر من مارس الماضي، بحجة محاولة تنفيذ عملية طعن على مفترق غوش عتصيون الاستيطاني شمال المدينة.

اعتقال الجريحات

وأشار الى أن 3 أسيرات من بين أسيرات الخليل اعتقلن وهن مصابات بالرصاص وهن: الأسيرة الجريحة عبلة عبد الواحد العدم (47عاماً) من بلدة بيت أولا، واعتقلت بتاريخ 20/12/2015 بعد تعرضها لإصابة في الرأس والوجه بحجة أنها كانت تنوى تنفيذ عملية طعن، ولا تزال تعانى من آثار الإصابة حتى الآن وتقبع في شجن هشارون، الأسيرة الجريحة ياسمين رشاد التميمي (21 عاماً) والتي اعتقلت بتاريخ 13/2/2016 بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بعدة رصاصات في يدها وخاصرتها، وذلك بحجة أنها كانت تريد تنفيذ عملية طعن، وقد نقلت إلى المستشفى حيث أجريت لها عدة عمليات جراحية، ثم نقلت قبل شفاءها إلى سجن هشارون الأمر الذي تسبب في إصابتها بالتهابات حادة في يدها اليمنى المصابة، ليعيدها الاحتلال إلى المستشفى مرة أخرى، ثم إلى السجن مرة أخرى.

ومن بين الأسيرات الجريحات كذلك، الأسيرة الطفلة لمى نافذ البكري، والتي اعتقلت بعد إطلاق النار عليها بتاريخ 13/12/2015. حيث أصيبت بالرصاص في قدمها، ولا تزال موقوفة .

أقدم أسيرة

وبين إعلام الأسرى بأن الأسيرة الطبيبة صابرين وليد أبوشرار (26 عاماً)، في أقدم أسيرات الخليل وهى معتقلة منذ تاريخ 7/6/2015، ولا تزال موقوفة حتى اللحظة رغم مرور عام وشهرين على اعتقالها، وتقبع في سجن الدامون حيث تعتبر ممثلة الأسيرات في السجن.

والأسيرة الطبيبة أبو شرار اعتقلت بعد 5 شهور من عودتها من مصر التي كانت تدرس بها ل 6 سنوات كاملة وحصلت على درجة البكالوريوس في الطب البشري، وبعد عودتها مباشرة، التحقت بطاقم أطباء مستشفى عالية الحكومي بالخليل كمتطوعة في شهر آذار 2015، إلى أن اعتقلها الاحتلال في يونيو من نفس العام.

يشار إلى أن الأسيرة أبو شرار تعرضت في فترة التحقيق إلى ظروف قاسية، ووضعت في زنزانة انفرادية متسخة وذات رائحة كريهة في سجن عسقلان لأكثر من شهرين.