Friday, September 20, 2019
اخر المستجدات

18 جندياً كانوا بمرمى حزب الله.. إسرائيل تتحدث عن الخطوة التالية


| طباعة | خ+ | خ-

وكالات – الوطن اليوم

انتهت حالة التصعيد في الجبهة الشمالية بعد رد حزب الله أمس بتدمير ناقلة جنود على الحدود ردا على مقتل اثنين من عناصرها قبل اسبوع في ضربة جوية نفذتها إسرائيل على سورية اضافة الى محاولة تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة على الضاحية الجنوبية .

ووفقا للتقارير الإسرائيلية فقد طرحت تساؤلات، والآن بعد أن أصبح الجميع راضين: ما هي الخطوة التالية في التصعيد بين إسرائيل وحزب الله؟

وحسب تقرير موقع واللاه العبري فإن حزب الله قد ينشر في الساعات والأيام القادمة تصويرا يوضح الهجوم على ناقلة الجنود أمس التي ادعت اسرائيل عدم وقوع إصابات ، كذلك فإن حزب الله سيعلن أن الحدث قد انتهى بالنسبة له والآن “الكرة أصبحت في الميدان الإسرائيلي”.

ولكن الآن بعد أن أصبح الجميع راضيًا فمن الواضح أن حزب الله إلى جانب إيران لن يوقف جهوده لإنتاج صواريخ دقيقة، ويمكن تخمين أنه في الحدث التالي، سيحاول حزب الله رفع مستوى الجهوزية في محاولة لمنع تكرار وقوع عمليات سرية كالتي حدثت في الضاحية الجنوبية بواسطة الطائرات المسيرة .

أما من جهة إسرائيل فإنها ستواصل تنفيذ هجمات جوية لا تؤدي الى حرب شاملة، وعلى الرغم من أن كلا الجانبين أعلن نهاية التصعيد والعودة إلى الهدوء فإن التوتر لم ينته بعد. وأن أحداث بعد ظهر الأحد هي المحطة الأولى لحالة التوتر طويل الأجل بين إسرائيل وحزب الله.

ووفقا للتقرير فإنه من الصعب تجاهل البعد السياسي للأحداث الأخيرة. فإن جميع اللاعبين راضون بداية من رئيس الوزراء اللبناني الحريري، وأمين عام حزب الله حسن نصر الله مرورا برئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو.

في غضون ذلك قالت صحيفة الراي نقلا عن مصادر في “محور المقاومة”، أن الوحدات الخاصة في حزب الله كانت رصدت في الساعات الـ 24 الماضية مجموعة من 18 جندياً اسرائيلياً كانوا في مرمى النار، إلا أن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله رفض تنفيذ العملية تفادياً لانزلاق الوضع إلى حرب، كما أنه جرى رصْد قائد كتيبة دخل مقره الساعة الثامنة صباحاً، وكان من المفترض أن يخرج في الخامسة مساء ولكنه لم يخرج.

وإذ اعتبرت المصادر أن “الحساب أُقفل مع الإسرائيليين”، تحدثت عن مغازي تنفيذ العملية في وضح النهار وبصاروخ موجه “لايزرياً” كي يتجنب الحزب الكشف عن قدراته المخفية.