Thursday, April 2, 2020
اخر المستجدات

3 حالات تستدعي استخدامها.. إليك قواعد ارتداء وخلع الكمامات الطبية


| طباعة | خ+ | خ-

الكونسلتو

تشهد الكمامات الطبية هذه الأيام، إقبالًا كبيرة من جميع سكان العالم، خاصةً بعد تفشي فيروس الصين الغامض “كورونا المستجد” بعدد من الدول، كإجراء احترازي، لمنع الإصابة بهذا المرض، الذي أسفر عن إصابة الآلاف ووفاة المئات.

وفي هذا الصدد، حددت منظمة الصحة العالمية، عدد من القواعد لارتداء وخلع الكمامات الطبية، لمنع الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي ينتقل عبر الرذاذ الصادر من السعال والعطس.

وأكدت المنظمة أن هناك حالات محددة تستدعي ارتداء الكمامات الطبية، ومنها:

– عند التعامل مع الأشخاص المشتبه إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

– أثناء التواجد في الأماكن المزدحمة، مثل المواصلات العامة.

– عند الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، لمنع تطاير الرذاذ الصادر عن السعال والعطس.

اقرأ أيضًا: للحماية من العدوى.. 3 شروط يجب توافرها بالكمامة الطبية
وأوضحت الصحة العالمية أن فعالية الكمامات الطبية تتوقف على مدى اهتمام الشخص بتنظيف الوجه والأنف وغسل اليدين بالماء الجاري والصابون قبل ارتدائها، مشيرةً إلى أهمية أن تغطي الكمامة المستخدمة الفم والأنف، والتأكد من عدم وجود فارق أو ثغرات بينها وبين الوجه.

وحذرت المنظمة من لمس الماسك عند ارتدائه، وإذا حدث هذا عن طريق الخطأ، يجب غسل اليدين بالمطهر أو بالماء والصابون، مع مراعاة تغيير الماسك بواحد آخر، إذا شعرت بأنها رطبة.

وشددت الصحة العالمية على ضرورة عدم ارتداء الماسك أكثرة من مرة، كما أوصت بضرورة اتباع النصائح التالية عند خلع الكمامة:

– خلعه من الخلف.

– تجنب لمسه من الأمام.

-التخلص منه في سلة المهملات بعد خلعه.

– غسل اليدين بالماء والصابون أو تنظيفها بالمطهرات المخصصة لهذا الشأن.

قد يهمك: بالصور.. الصين تواجه الكورونا بأقنعة منزلية.. وخبراء: غير فعالة
ومن جانب أخر، أطلقت منظمة الصحة العالمية خطة تأهب واستجابة عالمية، بتكلفة 675 مليون دولار، لفترة تمتد من فبراير إلى أبريل المقبل، لتقويض تفشي فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV) في أرجاء الصين والعالم، ولحماية الدول ذات النُظم الصحية الضعيفة.

وتشمل أهداف الخطة، الحدّ من انتقال الفيروس بين البشر، لا سيما في البلدان الأقل قدرةً على مواجهة هذا النوع من الفيروسات، والتعرف على المرضى وعزلهم وتقديم الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها مبكرًا، والإبلاغ عن المعلومات الحساسة المتعلقة بالمخاطر والأحداث الصحية، ومحاولة منع انتشار الفيروس من مصادر حيوانية، والتصدي للجوانب المجهولة الحاسمة.

وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: “أكثر ما يقلقني هو أن هناك بلدان تفتقر إلى النُظم الكفيلة باكتشاف الإصابة بالفيروس، لذلك لا بد من تقديم الدعم الطارئ لتوطيد النُظم الصحية الضعيفة وتمكينها من اكتشاف الإصابة بالفيروس وتشخيصه وتقديم الرعاية للمصابين به، من أجل الحيلولة دون تفشي انتقاله بين البشر وحماية العاملين في مجال الصحة”.