Friday, October 18, 2019
اخر المستجدات

3 شهداء و611 إصابة في مواجهات جمعة الشباب الثائر شرق غزة


مصر وإسرائيل ترفضان هبوط طائرات تركية لنقل جرحى قطاع غزة

| طباعة | خ+ | خ-

استشهد 3 شبان اثنين منهم (مجهولان الهوية) والثالث عبدالسلام بكر (29 عامًا) وأصيب 611 مواطنًا بجراح مختلفة في فعاليات جمعة الشباب الثائر “الجمعة الخامسة” من مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الصحة أشرف القدرة لـ”الوطنيـة” إن إجمالي الأحداث لجمعة “الشباب الثائر” حتى الساعة 7 من مساء اليوم الجمعة، استشهاد 3 مواطنين وإصابة 611 مواطنًا بينهم 7 مواطنين وصفت جراحهم بالحرجة جدًا.

وأكد القدرة، أن 115 إصابة تعاملت معها المستشفيات و308 إصابة تعاملت معها النقاط الطبية، موضحًا أن من بين الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات 37 طفلًا و24 سيدة.

وتوزعت الإصابات – وفق القدرة – كالتالي: 138 إصابة بالرصاص الحي، و18 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و32 إصابة بالشظايا و45 إصابات بأدوات أخرى و70 بالغاز السام المسيل للدموع.

وقال القدرة إن: قوات الاحتلال استهدفت لمرتين وبشكل مباشر الطواقم الطبية والصحافية مما أدى إلى إصابة 3 صحافيين بالاختناق 8 مسعفين.

واستنكر القدرة استهداف قوات الاحتلال للطواقم الطبية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، داعيًا المنظمات الدولية لإدانة هذا الاستهداف السافر.

واستنكر القدرة استهداف قوات الاحتلال للطواقم الطبية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، داعيًا المنظمات الدولية لإدانة هذا الاستهداف السافر.

وطالب بفرض حماية دولية عاجلة للنقاط الطبية و سيارات الاسعاف على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأكد أن الطواقم الطبية استأنفت عملها في النقطة الطبية شرق البريج بعد استهدافها من قبل قوات الاحتلال.

وتوافد مئات المواطنين من قطاع غزة منذ ساعات الصباح الأولى على الحدود الشرقية ونقاط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي، استعدادًا للمشاركة في “جمعة الشباب الثائر”.

وأسفرت المسيرات منذ اليوم الأول لها حتى الآن عن استشهاد أكثر من36 متظاهراً بينهما صحفيين وإصابة أكثر من 4 آلاف آخرين بجراح مختلفة.

وأعلنت الهيئة الوطنية العليا لمخيم ومسيرة العودة في بيان لها اليوم الجمعة استمرار فعاليات مخيمات ومسيرة العودة بطابعها الشعبي والسلمي، مشددةً على وحدة شعبنا الفلسطيني في الميدان في مواجهة الاحتلال.

وأكدت على أن أبناء الشعب الفلسطيني سيواصلون التصدي لكل المؤامرات التصفوية للقضية الفلسطينية وفي مقدمتها ما يُسمى صفقة القرن أو السلام الإقليمي أو السلام الاقتصادي أو غيرها من المشاريع.