السبت 08 / مايو / 2021

6 وصايا لكسر ملل “التعليم عن بُعد” في البيوت

4588

مع استمرار التعلم عن بُعد أو الدراسة الافتراضية، في المدارس والجامعات يشعر كثير من الطلبة بالملل من البقاء في المنزل، ويحنون لقاعات الدراسة في الجامعة والخروج اليومي إليها ولقاء الأساتذة ودخول المعامل والقيام بالأنشطة الثقافية والرياضية المصاحبة للدراسة.

ولا يعرف أحد متى تنتهي الجائحة ومتى يعود الطلبة للدراسة الواقعية بدلاً عن الافتراضية، وفي هذا التقرير يقدم أكاديميون عبر صحيفة (الرؤية) ست نصائح وإرشادات للطلبة لطرد الملل، ويذكرونهم بأنهم جزء من المجتمع عليهم مسؤولية تجاهه، وأن الحفاظ على صحتهم مسؤولية لا تقل عن مسؤولية تحصيل العلم.

وقال مختصون إن التكنولوجيا التي تمكن الطلاب من الدراسة عن بُعد نعمة لا بد من توظيفها في تطوير المهارات وتحسين وسائل التعليم الحديث حتى بعد انتهاء الجائحة.

1- عملية مرنة

ويقدم الباحث المشارك في الهندسة المدنية بجامعة نيويورك أبوظبي الدكتور غانم كشواني، أولى الوصايا، وفيها يشير إلى أن التعليم الذاتي لا بد أن يكون عملية مستمرة ومرنة، فعلى الطالب أن يستمر في البحث عن المعرفة والخبرة خارج أسوار الجامعة، لا سيما أن الفضاء الافتراضي الآن أصبح أكثر اتساعاً.

وقال: “على الطلبة الاعتراف بالإحباط أولاً ثم عليهم أن يعلنوا التحدي ويحددوه حتى يجدوا الحلول لهذه التحديات، ويصلوا لمرحلة التأقلم، وعلينا ألا ننسى أن الإبداع يخرج من رحم التحديات وعلينا الانتقال من مرحلة المحنة إلى المنحة”.

2- نمط الحياة

أما الوصية الثانية فتطرحها الأستاذة المشاركة في العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام والعلوم الإنسانية الدكتورة شيرين موسى، والتي تقول فيها إن الطالب قادر على الحفاظ على أسلوب حياة يمحنه الشعور بالحماس والإيجابية، من خلال تبنيه لعادات سلوكية تبدأ بالاستيقاظ مبكراً والاستعداد للمحاضرة، وتدوين الملاحظات، وممارسة الرياضة والهوايات المحببة وذلك لطرد الملل.

وأضافت: “قد يكون التعلم عن بُعد منعنا من التدريب العملي، ولكن المنصات الرقمية أضافت لنا الكثير وساعدت الطلبة على اكتساب وتعلم مهارات تقنية ورقمية جديدة”.

3- رسائل إيجابية

بدورها، أوضحت ضابط مختبر في جامعة الشارقة ومدرب دولي معتمد مريم العوبثاني: “لنتذكر مقولة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة (إن البطون إذا جاعت أكلت الجيف وكذلك العقول إذا جاعت أكلت عفونة الأفكار)، فاليوم نحن متسائلون عما نغذي به عقولنا لعمار هذه الأرض، ولنركز دوماً على هذه اللحظة عندما ترفع قبعة التخرج وسط الظروف الصعبة غير المتوقعة، ولذلك علينا أن نستخدم الرسائل الإيجابية التي تخلق فينا دافعاً للمضي قدماً والنظر إليها كل يوم وتكرارها بصوت عالٍ”.

4- تواصل فعال

بينما أوصت استشارية تدريب المهارات الحياتية عبير وكيل، الطلبة بضرورة استذكار نعمة القدرة على التعلم في ظل الظروف الصعبة والامتنان للتكنولوجيا المتاحة لديهم، والتي مكنتهم من إكمال رسالة العلم والتواصل مع الأصدقاء والزملاء، لافتةً إلى ضرورة التواصل الفعال مع الأصدقاء والأهل، وعدم الجلوس لفترات طويلة أمام منصات السوشيال ميديا وألعاب الفيديو للتخفيف من الشعور بالانعزالية والإحباط.

5- الاستعداد للمستقبل

كما أوصت مدربة التنمية البشرية والإتيكيت أمل آل علي الطلبة بضرورة التركيز على المستقبل والاستعداد له من خلال تحضير ملف إنجازات يؤهل الخريج للحصول على فرص وظيفية لاحقاً، خاصةً أن متطلبات سوق العمل أصبحت أكثر تنافسية عما سبق.

6- السلامة أولوية

وأكدت الكاتبة ومدربة التنمية البشرية مريم الحمادي أن سلامة الإنسان أولوية، والتعليم عن بعد ليس مشكلة بل هو التزام وجزء من المسؤولية المجتمعية لهم كأفراد، مضيفة: “الالتزام بالإجراءات الاحترازية فعل بناء يساهم في سلامة المجتمع”.

ولفتت إلى أنه على الطلبة الذين يقومون بالتعلم عن بُعد البحث عن فرصة بين كل تلك التحديات التي يمرون بها، من خلال التركيز على جودة الأعمال والمهام الموكلة إليهم.

Share on vk
Share on pinterest
Share on reddit
Share on linkedin
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

زوارنا يتصفحون الآن